وأضاف: ما أتمناه من الأخ محمد الدريني، ونحن لسنا ضده على الإطلاق، ألا يتجاوز على حقوق الآخرين، فلا يوجد شيعة لا نعرفهم في مصر، أصبح فجأة زعيما لهم..
قلت له: لماذا تنكر كيان المجلس والدريني يقول إنك كنت تشارك في مؤتمراته وتكتب في صحيفة صوت آل البيت التي يرأس مجلس إدارتها، وتضامنت معهم ضد نقابة الأشراف وكتبت عن ممارساتها في صحفهم، فرد راسم النفيس: أنا أتضامن مع أي أحد في نشاطه فهذا لا إشكال فيه، وليست وصمة ضدي. نحن هنا نناقش قضية محددة.. هل من الذوق والدين والأخلاق ما يؤهله لأن يقول إنه زعيم للشيعة. كل هذا الكلام الذي يقوله هو حجة لي وليست علي باستثناء قصة نقابة الأشراف، فانا لم اشتم في حياتي نقيب الأشراف. لقد وجه الدريني اتهامات مالية لنقيب الأشراف، وأنه كان يزور انساب الأشراف. أتحدى أن يأتي بحرف واحد بأنني طرف في هذه القصة.
يواصل حديثه قائلا: كل ما في الأمر أن بعض الصحفيين هاجموا فكرة أن يكون هناك أشراف، وقالوا إن ذلك معناه أن غيرهم ليسوا أشرافا، فقمت بالرد عليهم بأن هناك أشرافا، وكان ذلك دفاعا عن مبدأ وجود نقابة لهم. بالعكس هذا الكلام معناه أنني عندما أتعامل مع أي أحد فليس معناه أنني مقر بكل تصرفاته.
سر الانقلاب والتحالف مع الإخوان