فهرس الكتاب

الصفحة 4046 من 7490

وحول عدد الشيعة في مصر قال: تزويد الرؤوس من البعض يهدف إلى جلب الاهتمام والدعم، وتنقيص الرؤوس من قبل الأجهزة الأمنية أو ممن يكرهون الشيعة يهدف إلى نتيجة مقابلة. الوضع في مصر ليس مثل أي مكان آخر. لا توجد من الأساس وحدة طائفية ويصعب أن توجد، فمن هم الشيعة.. نحن نعرف أناسا كثيرين يتصلون بنا بين الفينة والأخرى، بالرسائل أو بأي وسيلة أخرى. الحمد لله لنا تواجد مع الكثيرين ممن يعملون في أجهزة الإعلام، ولنا علاقات بأناس في الأزهر يعدون رسائل دكتوراه، عندي اثنان احدهما يعد رسالة عن الدعوة الإسلامية في العراق، والثاني عن لغة الإمام علي في نهج البلاغة. هؤلاء رسميون، تريد أن تعتبرهم شيعة أو سنة فلك ذلك وهذا لا تجده بسهولة في غير مصر.

التواجد الشيعي الثقافي جزء من المؤسسة الرسمية

ويستطرد: الشيء المؤكد أن التشيع في مصر موجود ككيان ثقافي، وأنا على يقين منه وهذه ليست مسألة خلاف. عندما نحضر أكثر من مرة لقاءات التقريب بين المذاهب، فمعنى ذلك أن الأزهر نفسه يمتلك معلومات وثقافة شيعية أو يفتي من خلال مصادر شيعية. التواجد الشيعي الثقافي جزء من التكوين الرسمي ومن المؤسسة الدينية الرسمية المصرية، موجود في كتب الفقه وغيرها، فلا تشغل نفسك بقصة الرقم.

هنا قلت له: لماذا رفضت وجود مساجد للشيعة؟.. أجاب: أنا لم أقل ذلك، لكن القصة غير مطروحة الآن، وأنا متأكد أنه بقوة الشرع والدين، فان للشيعة العديد من المساجد الموجودة والأوقاف، فمثلا الأزهر وقف شيعي لا يستطيع أي وزير أوقاف أو أي سلطة في العالم أن تغير شروط الوقف، إذن هذه مساجد شيعية. لكننا كمسلمين نعرف انه ليس من حقنا أن نقول هذا مسلم شيعي وهذا مسلم سني.. كلنا مسلمون وأن المساجد لله. لكن ما المنطق أن تمنع العلم الشيعي.. وأن يجري التعامل مع الشيعة في مصر كملف امني.. هذا هو السؤال.

لا يوجد عندنا مفت للشيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت