فهرس الكتاب

الصفحة 4049 من 7490

"العربية.نت"سألت محمد الدريني عن نقاط الاختلاف التي أثارت أزمة بين الشيعة في مصر، فبدأ من النقطة الأهم قائلا: لم أطلق على نفسي في يوم من الأيام أنني زعيم للشيعة، وأتحدى كائنا من كان أن يأتي بتصريح أقول فيه أنني زعيم للشيعة أو أن أحدا من مجلس رعاية آل البيت قال أنني زعيمهم. وإنما الذي أطلق علينا هذا الوصف وسائل الإعلام المختلفة نتيجة لأنشطتنا المتزايدة التي تطرح على الساحة وتجد قبولا إعلاميا وسياسيا واجتماعيا ودينيا لأكثر من 5 سنوات وحتى وقتنا الراهن.

يضيف: كان يتم التحقيق معي في الجهات الأمنية بأني جعلت مصطلح الشيعة دارجا في مصر وتردد هذا المسمى في الصحف وفي وكالات الأنباء، فمن هنا التقطت ذلك وسائل الإعلام ووصفتنا بذلك الوصف ولم يحصل أننا نحن الذي قلنا ذلك عن أنفسنا.

عن المجلس الذي قال الراسم انه انشق عنه ويترأسه محمد المرسي، يرد الدريني: لا علاقة لمجلس المرسي من قريب أو بعيد بالأشراف أو الشيعة وهذا الكلام يعرفه احمد راسم وكتب عنه أكثر من مرة. فهذا الرجل من المجموعة التي سماها راسم مجموعة الانتظار والمتهمة منه ومنا وكل الشرفاء بأنها ميعت التشيع وضيعت قضيته في مصر. هؤلاء الناس الذين كنا قد عرضنا عليهم أن يشاركونا في المجلس بدلا من أن يجلسوا ويبقوا على آثار الماضي ولكنهم لم يفعلوا، ثم انتهزوها فرصة عقب اعتقالنا واستخدموا محررات مزورة ليشكلوا كيانا في مواجهة كياننا، وقد أيدوا من خلاله إعادة انتخاب رئيس الجمهورية وتوريث جمال مبارك مما ادخل الأشراف عموما وأتباع نهج آل البيت في مواجهة حقيقية مع الساحة المصرية. ومن هنا كان علينا أن نتصدى لهؤلاء، وهم حتى وقتنا الراهن لا يستطيعون الكتابة بأسمائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت