برغم موافقة الحكومة المصرية ممثلة في شخص وزير الأوقاف ، السماح ببناء مساجد للشيعة في مصر ، فان الهيئة الاستشارية التابعة لمجلس آل البيت ، رفضت التقدم بطلب للأوقاف ، لأخذ تصريح ببناء مسجد للشيعة ، وقال رئيس المجلس محمد الدرينى ، أن موافقة وزير الأوقاف الدكتور محمد حمدى زقزوق ، لا تقدم جديدا ، وأعتير الدرينى أن كلام زقزوق الذي أطلقه مؤخرا ، ليس جادا ، وأنها مجرد تصريحات ، تستهدف الخارج فقط ، ولفت الدرينى أن أكثر ما جعل أعضاء المجلس يرفضون الاطمئنان لتصريحات الوزير ، هو استهدافه بهذه التصريحات للخارج ، وانه ما إن نتقدم بطلب لبناء مسجد ، فسوف يكون مثل مصيدة ، لأصياد الشيعة من جانب الأمن ! وأشار إلى أن هذه الهيئة"لا ترى في كلام الوزير موقفا جديدا للدولة واعترافا"
وكان الوزير أعلن في مؤتمر صحفي عقده السبت الماضي حول المؤتمر الإسلامي العالمي أن المصريين من أشد الناس حبًا ل «آل البيت» ، رغم أنهم سُنة، وأن التفرقة بين مساجد السُنة والشيعة نغمة جديدة لا أساس لها في الدين. وأضاف إن الاهتمام بالمساجد التي تحمل أسماء شخصيات من «آل البيت» يجد صدى طيبًا لدي الشيعة، معلنا الموافقة علي إنشاء المساجد في مصر بغض النظر عن انتمائها للسُنة أو الشيعة، مضيفا:"إنني علي أتم الاستعداد للصلاة في مساجد الشيعة، ولا حرج في ذلك". ورغم أنه أول إعلان رسمي بقبول إنشاء مساجد للشيعة، من الوزارة التي تهيمن على الدعوة الإسلامية في مصر، وتشرف على إنشاء المساجد وتعيين أئمتها ، قال الدرينى أن الهيئة تتخوف من أن يكون فخا للإيقاع بهم على أساس أن أي طلب بإنشاء مسجد للشيعة، سيعتبر إقرارا رسميا منهم باعتناقهم المذهب الشيعي، مما يجعلهم عرضة للتعقب الأمني .
الأحمدية القاديانية
صالح صلاح شبانة الحقيقة الدولية - عمان 3/5/2006