فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 7490

التي تشير إليهن حيث يرتدين المانطو الكحلي والمنديل الأزرق الداكن مع جوارب نسائية سميكة، وهذا لا يختلف عن الزي المعاصر للمتدينات السوريات، إلا من جانب الالتزام بلون معين، أما حراكهن داخل المجتمع الدمشقي، فلم يكن خفية كما يتم الترويج له من قبل البعض. وأيًا كانت أهداف هذه الحركة فإن الظاهر للعيان منها، السعي لتحويل «التدين الشعبي» الفطرى الى «تدين ثقافي» عبر تدريس علوم الدين وتأصيلها بالأخص لدى النساء.

أم عمار (60 عاما) وهي معلمة ثانوي، ربت بناتها الأربع بطريقة حديثة، وهي شخصيا ليبرالية الأفكار ومتزوجة من شيوعي سابق، لكنها وجدت نفسها أمام امتحان صعب لدى التحاق أكبر بناتها بحلقة تدريس ديني، فوقعت في الحيرة، بين أن تنهى ابنتها عن تلك اللقاءات وبين إحساسها الداخلي بعدم جواز نهيها، كفعل أخلاقي يهذب النفس، وامتثلت الى إرادة ابنتها عندما قررت الأخيرة ارتداء الحجاب رغم ممانعة الأب الشديدة، كما وقفت مندهشة أمام التزام ابنتها بممارسة الواجبات الدينية كافة. ويومًا بعد آخر وجدت نفسها تلتحق بابنتها الى تلك الحلقات، والتي تصفها بأنها لتعليم الفتيات حفظ القرآن الكريم، والتشجيع على العمل الخيري والتعاون في مواجهة الانحلال الأخلاقي. وبسبب ممانعة الزوج انكفأت «أم عمار» عن الجماعة وكذلك ابنتها بعدما تزوجت، لكنهما لم تغيرا سلوكهما «المتدين» .

شيعة القطيف والاحساء في النفق المظلم

13 /5/2006 - من موقع مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربياحمد العلي

( صوت شيعي يتحسر على واقع شيعة السعودية ويطالب بالثورة ، ويبقي السؤال هل يتحدث الكاتب من فراغ ؟؟؟ الراصد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت