فهرس الكتاب

الصفحة 4172 من 7490

لقد رأينا بعيوننا كيف حضرت المحجبات إلى الدير طلبًا للبركة.

وسمعنا حكاية الريس محمد الذي أهدى المهندس حنا صورة لرحلة العائلة المقدسة في احتفال العام الماضي.. وشهدنا اللقاء بينهما في مولد هذا العام.. لقد أمضى المهندس المسيحي ثلاثة شهور في إعداد لوحة بأسماء الله الحسنى ليقدمها هدية إلى الريس محمد...

ما رأيناه ننقله لكم بلا رتوش أو تزويق.

شارك في هذا الاحتفال المليوني وزراء ومحافظون ورجال فكر ومثقفون ومواطنون بسطاء من كل محافظات مصر وقراها واستمر 7 أيام وكان الجميع يتبادلون التهنئة وعبارات المحبة، في عيد لكل المصريين.

قبل عامين صدر قرار غريب يمنع المسلمين من مشاركة الأقباط احتفالهم بمولد العذراء والذي يقام في نهاية مايو من كل عام خوفًا من حدوث احتكاكات وذلك بناء على توجيهات المسئولين.

غضب الأقباط بشدة، وأصدر القس متى كامل حنا كاهن دير العذراء ووكيل مطرانية سمالوط أوامره بإلغاء الاحتفال ومنع الصلاة في الدير وعدم القيام بأية زيارة إلى المغارة التي شرفتها العذراء لثلاث ليال. حتى يسمح للمسلمين بالمشاركة في الاحتفال، وقد انطلقت ساعتها مسيرة حاشدة ضمت آلافا من المسيحيين صوب جنوب مدينة المنيا تضامنًا مع المسلمين. وفي النهاية تم السماح للمسلمين بالاحتفال مع أشقائهم وعادت البهجة للدير وأضيئت الشموع ودقت الأجراس.

وداخل أرض المولد تقابلنا مع شاب يدعى مصطفى رزق الله كان يبيع ايقونات تجسد صورة السيدة العذراء ولوحات لأهم الشخصيات الدينية المسيحية مثل البابا شنودة إضافة إلى بعض الشرائط الدينية.

يقول مصطفى: ليس للتجارة علاقة بالدين فالمسلمون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يقومون بالبيع والشراء مع غيرهم من المسيحيين واليهود فليس هناك أي مانع أن أبيع بوسترات وشرائط مسيحية فحتى الآن مكسبي الصافي من هذه التجارة ولمدة خمسة أيام خمسة آلاف جنيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت