أخيرًا بدأت إسرائيل في الترويج لأفكار ومعتقدات أحدى الجماعات المارقة عن الإسلام والمعروفة باسم الجماعة الإسلامية الأحمدية وهي الأبعد ما تكون عن الإسلام , خاصة وأن الجماعة له مركز كبير في"إسرائيل"بمدينة"كبابير"بحيفا حيث تستعد للترويج لأفكارها التي تنفي الجهاد والمقاومة وهو ما تعتبره إسرائيل الفرصة لضرب المقاومة الفلسطينية .
صحيفة معاريف الإسرائيلية نشرت تقرير لها بعنوان"الإسلام - ليس مثلما كنتم تعتقدون"قاصدة أن الصورة التي يعرفها الناس عن الإسلام وأنه دين تطرف وإرهاب وعنف ليس صحيحة كلية , مشيرة إلي أن هناك من يؤمنون بدين الإسلام ولكن ليسوا متطرفين أو دعاة عنف وقالت الصحيفة أنه وخلال العقد الأخير وخاصة منذ هجمات نيويورك عام 2001 بات الإسلام والمسلمين مرادفًا للإرهاب والعنف والتعصب الديني لكن هناك تيارات دينية ترى أن العنف والجهاد كلمات تتنافي مع مبادئ الإسلام وذكرت الصحيفة أن تلك التيارات الدينية تدعو للسلام والتصالح بين الأديان والتسامح مشيرة إلي أن أحدى تلك التيارات هي الجماعة الإسلامية الأحمدية التي ينتشر أتباعها في"إسرائيل"مشيرة إلي أن هؤلاء الأتباع عقدوا مؤخرًا المؤتمر السنوي لهم لمناقشة مستقبل نشاطهم في المنطقة وقالت"معاريف":أن الطائفة الأحمدية تأسست في القرن التاسع عشر بمدينة"قاديان"في الهند وأسسها"ميرزا غولام أحمد"ومن هنا جاء اسمها , حيث قدم"أحمد"نفسها نبيًا ومسيحًا مخلصًا لأتباع الديانات السماوية المختلفة الذين ينتظرون ظهوره ومجيئه,وقالت: أنه يؤمن بأن رسالته تدعو لدخول الإنسانية جمعاء فيها والإيمان بدين واحد حسبما ذكرت الصحيفة وقالت الصحيفة:أن تلك الطائفة لديها نحو 150 مليون ( رقم غير صحيح البهائية والتي هي أكثر نشاط منها عددها 5 ملايين ، الراصد ) من الأتباع حول العالم مشيرة إلي أن هؤلاء يرون أنفسهم مسلمون في كل شيء بل أنهم الأشخاص الذين يمثلون حقيقة