فهرس الكتاب

الصفحة 4196 من 7490

في الإسلام مؤكدًا على أن الإسلام لم يدعوا أبدًا لسفك الدماء ولم تكن تلك أبدًا وصايا الرسول محمد عليه الصلاة والسلام مشيرًا إلي أن الصورة الحقيقة عن الإسلام قد تؤدى إلي دفع الكثيرين حول العالم لإتباع الإسلام الحقيقي, ويؤكد تقرير الصحيفة أن لهذه الجماعة المنحرفة وجود في مصر لكنه ليس وجودًا علانيًا وظاهرًا ومن خلال موقع الجماعة على شبكة الإنترنت والبحث عن انتشار تلك الجماعة المنحرفة في مصر تبين أن هناك أتباع لها في مصر لكنها تخشي من فضح أمرهم ولهذا فاكتفى الموقع بذكر أسماء الأتباع الذين توفوا وأشهرهم الاستاذ محمد بسيوني رئيس الجماعة في مصر لأكثر من عشرين عاما وكان مراقبا عاما بوزارة المالية و أنهى خدمته قبل بلوغ السن القانونية ليتفرغ لخدمة الجماعة وكان بيته مقر الجماعة ومسجدهم ومكتبهم ويقول الموقع عنه أنه كان على درجة عالية من الثقافة وحب النظام مع التمسك بآداب الإسلام وكان غاية في النشاط والدقة بالرغم من ضعف بنيته وكان دائمَ الاتصال بمركز الجماعة ويبعث إليها بالكتب والمراجع ويقابل كل من يزور مصر أو يمر بها و ترجم إلى العربية أعمالا كثيرة من خطب الخلفاء وتفسير سور القرآن الكريم, منها سورة البقرة وسورة الكهف وكان يعد الخطب والمقالات من تراث الأحمدية ليزود بها شباب الأحمديين المصريين الذين يدينون له بالفضل في رعايتهم وتربيتهم الروحية خلال فترة طويلة تعذر فيها مجيء مبعوث من المركز العام و توفي عام 1986 وكذلك الأستاذ أحمد محمود ذهني وكان ركنا من أركان الأحمدية ونجما من نجومها في مصر وهو من مواليد مصر عام 1907 أتم مرحلة الثانوية وذهب إلى انجلترا لدراسة الطب ولكنه آثر العلوم النظرية قابل الأستاذ الجالندهري أثناء زيارته لمصر عام 1934 ودارت بينهما مساجلات ومناقشات انتهت بما ينتهي إليه كل عاقل ذي فطرة سليمة فقبل الحق و انتخب رئيسا للجماعة عدة مرات, فأدار أمورها بإخلاص وبعد نظر وتوفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت