فهرس الكتاب

الصفحة 4243 من 7490

وقد أيد معظم المفكرين الإسلاميين الأتراك عقد مثل هذه الندوات الدينية ليس من أجل الإصلاح الديني، وإنما لتقديم نمط إسلامي ديموقراطي إلى العالم"للرد على الاتهامات الموجهة إلى المسلمين بممارسة الإرهاب والاستبداد الفكري غير الديموقراطي وعدم احترام حقوق المرأة" (حرييت في 9/12/2002) . فقد أكد خضر الماس، رئيس مؤسسة غازي الثقافية في اسطنبول ـ وقف آل البيت البكتاشية العلوية سابقا ـ تأييده الكامل ومساندته لفكرة عقد الندوة العلوية في ازمير، في حين أكد الباحث الديني المعروف إسماعيل نجار بأنه"يشكر الوزير آيدين على دعوته، لأن الدين الإسلامي ليس بحاجة فقط إلى الإصلاح وإنما إلى حركة نهضة شاملة تنقذ الإسلام والمسلمين من الاتهامات الموجهة إليهما ـ لاسيما بعد أحداث 11 أيلول ـ سبتمبر الإرهابية ـ بوصفهما بالإرهاب والتخلف الفكري". أما فرماني آلتون، رئيس الاتحاد العالمي لجمعيات آل البيت العلوية، فقد أكد ضرورة"عدم تسييس هذه القضية، إنما بحثها في إطار الواقع ومعطيات الفلسفة العلوية".

المصادر والمراجع:

1.…جورج جرداق: علي وحقوق الإنسان، الجزء الأول ـ دار مكتبة الحياة، بيروت ـ لبنان 1970.

9.…نقي اوزكان: مقابلة مع آيرين مليكوف حول التصوف والعلويين، صحيفة Milliyet التركية الصادرة في 27/5/1998.

10.…الياس اوزوم: بير الله محمد علي در عليّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت