فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تناولت المقدمة قيام النظام العراقي السابق بالتخطيط"لحماية مدينة بغداد، باعتبارها عاصمة الدولة والنظام، من خطر اندلاع فوضى أو شغب قد تفضي بإقلاق النظام، فجرى وضع خطة أمن بغداد منذ أكثر من عقدين وذلك لتوجس النظام وخوفه من إمكانية تسلل عناصر إيرانية إلى الداخل العراقي، تساندها عناصر موالية لها في الداخل، قد تحدث فوضى وأعمال سلب في العاصمة بغداد. وقد تأكد ذلك عندما اندلعت فوضى عارمة شملت محافظات الجنوب والفرات الأوسط، إثر خروج الجيش العراقي من الكويت. ارتكزت خطة أمن بغداد وقتذاك على اعتبار أن الخطر الأساس قد يأتي من المناطق السكنية الواقعة في:"
أ-…شرق قناة الجيش
ب-…مناطق شمال غرب بغداد (مناطق الشعلة والحرية) .
ج-…مناطق جنوب بغداد (مناطق البياع والسيدية) .
الملاحظ أن غالبية السكان في هذه المناطق المزدحمة هم من المواطنين العرب الشيعة، والقوات التي كانت تستخدم لضبط حالة الأمن داخل العاصمة هي قوات شرطة العاصمة بكل صنوفها، وعناصر قوات الأمن والمخابرات وكانت بأعداد كبيرة، وعناصر تنظيمات حزب البعث المنتشرة في كل زاوية من زوايا العاصمة والأحياء والمناطق التي ذكرت أعلاه. أما الاستعانة بقوات الحرس الجمهوري المسؤولة عن حماية العاصمة فلم يكن معتادًا في غالب الأحيان.
أما اليوم .. وبعد احتلال العراق، فالأمر يختلف تمامًا ولأسباب كثيرة معلومة، أهمها ليس هناك تنظيم عسكري أو أمني يمتلك خبرات الأجهزة السابقة إضافة إلى أن قوات الحرس الوطني وقوات الشرطة لم يتم اختبار مدى حرفيتها، والشك في ولاءاتها الوطنية، مرد ذلك أنها تشكيلات غريبة من أحزاب وانتماءات تفضل مصالحها الحزبية والعرقية والمذهبية على مصلحة الوطن العليا. في المقابل يوجد أكثر من تنظيم حزبي، والكل مستعد لطاعة قياداته الحزبية دون غيرها، والخوف كل الخوف أن هذه التنظيمات قد تتصادم فيما بينها الأمر الذي قد يؤدي إلى صراعات طائفية حادة وخطيرة"."