فهرس الكتاب

الصفحة 4277 من 7490

3-…التوزيع السكاني طائفيًا هو توزيع مختلط في معظم المناطق وبذلك هو مرشح لحصول المصادمات الطائفية بين العرب أنفسهم.

4-…تعد هذه المنطقة من المناطق الصناعية المهمة وفيها أهم المصانع التابعة للقطاع الخاص، إلى جانب هذه المصانع هناك المصانع التابعة للدولة وفيها تقع أهم مصافي النفط وإنتاج الزيوت، ناهيك عن محطة الدورة لإنتاج الطاقة الكهربائية، وتمتاز المنطقة بمنظومة طرق واسعة وحديثة تربط العراق ومن مختلف الاتجاهات.

5-…إذا ما أراد الشيعة الهيمنة على العاصمة عندها لا بد من طرد العرب السنة الساكنين في هذه المناطق وضمان الطريق ما بين مناطق الجنوب ومركز العاصمة.

6-…حتى الآن تشهد هذه المناطق عمليات مسلحة واسعة ضد القوات متعددة الجنسيات يشار إلى أن العرب السنة هم من يقف وراءها. إضافة على ذلك إن هذه المنطقة غالبًا ما تعرّض المسافرين على طريقها من الشيعة لعمليات قطع طريق وعمليات اغتيالات لبعض الزعامات السياسية للشيعة.

7-…المناطق السكنية بدأت تشهد ومنذ وقت بعض الدلالات المهمة منها ظاهرة البيع الواسع للدور والأراضي السكنية، وأسعار العقارات تواصل ارتفاعها منذ سقوط النظام السابق، حيث شهدت مؤخرًا انخفاض مهم في الأسعار بسبب عزوف السكان عن شراء العقارات في هذه المناطق بسبب أوضاعها الأمنية المتدهورة مقابل زيادة المعروض من الدور والأراضي للبيع، وباختصار هنالك نزوح طائفي وديني من هذه المناطق.

8-…وجود تنظيمات إسلامية متطرفة ناشطة في هذه المناطق كجماعة التوحيد والجهاد وأنصار السنة وهي جماعات من النوع الذي تكفر المخالفين لهم وتجيز قتلهم، وبوجود مثل هذه الجماعات من الممكن أن يتم وبسهولة تأزيم الأوضاع الاجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت