فهرس الكتاب

الصفحة 4288 من 7490

1-مقابلة مع صحيفة"صدى البلد"18 أبريل 2006 باختصار:

…قبل تسع سنوات تقريبا كانت حادثة عين بورضاي الشهيرة التي انتهت إلى تصفية"ثورة الجياع"وتحويل الشيخ صبحي الطفيلي الذي طرد من صفوف حزب الله بعد أن كان من مؤسسيه وأول أمين عام على رأسه، إلى متمرد فار من وجه العدالة.

…الشيخ صبحي الطفيلي لا يزال اليوم يحتفظ بعدائه لقسم من زعماء الشيعة هم من قياديي حزب الله ولإيران ويحملهم مسؤولية استمراره في وضعه الراهن، عداوة كانت قاسمه المشترك مع النائب وليد جنبلاط الذي جرى اتصال بينهما للمرة الأولى منذ أحداث عين بورضاي.

* ما الجديد في قضيتك امام القضاء؟

-لم يطرأ أي جديد. اتصل البعض بعد إصدار العفو الأخير واقترحوا أن يشملني العفو ولكني رفضت.

* من تقصد بالبعض؟

-من الزعماء الشيعة.

* من تحديدا؟

-كل الزعماء الشيعة إما بالواسطة أو مباشرة.

* هل كان من بينهم سماحة السيد حسن نصر الله؟

-لن اسمي. قلت كل زعماء الشيعة إما بالواسطة أو مباشرة. وكانت إجابتي إن طرح أسمى للعفو العام في المجلس النيابي هو أسوأ من محاولة قتلي في الحوزة وهذه اهانة لا أقبلها والموت هو أفضل منها. حينما ارتكب الحادث كنت رجلا مقاوما أدافع عن الفقراء والمظلومين في البلد، اعتدي علي وكل ما نقل عن حادثة الحوزة كذب بكذب.

…كان هناك كمين منصوب وأنا ذهبت إلى الحوزة كالمعتاد طوقت وحوصرت إلى أن استدعي الجيش وضربني وعليه فأنا صاحب حق ولست من يطلب العفو وإذا كان لا بد من عفو فيجب على الآخرين أن يطلبوا مني العفو لأنهم هم المذنبون ولست أنا.

-الوضع الذي أنا فيه يتحمل مسؤوليته بشكل أساسي بعض زعماء الشيعة في لبنان والسلطة الإيرانية والآخرون ملحقون بهذا الوضع سواء كانوا في حوادث عين بورضاي أو في ما لحق حتى الآن.

* تغيرت الظروف وشهدت السنة الأخيرة جملة تطورات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت