فهرس الكتاب

الصفحة 4295 من 7490

-نعم، حتى خلال ولايتي كان لـ (القيادة) المركزية في إيران موقعها في القرار. لكن حينها كان هناك انسجام في المواقف والقرارات. ولم نكن نعتبر أن القرارات تملى علينا، بل هي قناعاتنا. وحين يأتي أمر من الإمام الخميني أو غيره ممن يعينهم يقول لنا قاتلوا إسرائيل، فنحن لا نعتبره أمرًا بل هو من قناعاتنا.

* هل كان رحيل الخميني بداية الفراق مع إيران؟

-لنقل: بداية التباين.

* ألا ترى تعارضًا في ما تتحدث به عن التواطؤ الإيراني وبين الضغوط التي تمارس أميركيًا وغربيا على إيران؟

-حتى لا نخدع أنفسنا، أقول لا شك في أن هناك حوارًا أميركيًا ـ إيرانيًا بدأ قبل غزو العراق. وان وفدًا من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية المؤيد لإيران زار واشنطن لهذه الغاية. والتيارات الإيرانية في العراق هي جزء من التركيبة التي تضعها الولايات المتحدة في العراق. حتى إن احد كبار خطباء الجمعة في العاصمة الإيرانية قال في خطبة صلاة الجمعة انه لولا إيران لغرقت أميركا في وحل أفغانستان. فالإيرانيون سهلوا للأميركيين دخول أفغانستان ويسهلون بقاءهم الآن.

…أما القول عن اعتقال سفير سابق هنا أو حديث عن سلاح نووي هناك فهو يدخل من باب السعي الأميركي لتحسين شروط التعاون الإيراني. التشيع يستخدم الآن في إيران لدعم المشروع الأميركي في أفغانستان. ومن هنا أقول لكل الشيعة في العالم إن ما يجري باسمهم لا علاقة له بهم. وهذه أعمال المتضرر الأكبر منها الإسلام والتشيع.

* أتقول أن هناك خطرًا على التشيع من إيران؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت