فهرس الكتاب

الصفحة 4311 من 7490

وتقول المعلومات: إن هؤلاء نجحوا في إعادة تحريك لوبي الحوار مع إيران في الخارجية وعلى رأسه مساعد رايس للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز إلى درجة أن خلافًا حادًا نشب بين تيارين داخل الإدارة الأميركية حول الحوار مع إيران، تيار الخارجية في مواجهة تيار تشيني ـ رامسفيلد. لكن التقارير التي أعدت عن قنوات التفاوض السرية التي فتحت بين طهران وواشنطن راحت تقلل من أهمية هذه الخلافات ووضعها بعضهم في إطار توزيع الأدوار والاستراتيجية التفاوضية. وفي معلومات هذه التقارير أن أسماء الأطراف الأميركية المشاركة في جولات المفاوضات السرية تدحض المزاعم بأن صقور المحافظين الجدد وغالبيتهم من مكتب تشيني هم من معارضي أي حوار أو تفاوض مع طهران ومن أنصار الحرب العسكرية لتغيير نظام الملالي. ويقال إن محمد نهونديان مستشار على لاريجاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني المكلف بالإشراف على المفاوضات مع الأميركيين قد التقى خلال زيارته لواشنطن قبل شهرين مسؤولين أميركيين كان بينهم ستيفن هادلي مستشار بوش للأمن القومي، وهادلي يعتبر من صقور الإدارة مثله مثل السفير الأميركي في العراق خليل زادة الذي يتولى الاتصالات السرية مع الإيرانيين في بغداد. وتضيف التقارير أن أحد أبرز المشاركين في الاتصالات السرية هو ريتشارد أرميتاج، وأرميتاج الذي كان يعمل مساعدًا لكولن باول في عهد بوش الأول يعتبر خبيرًا في إيران، حيث عمل لعدة أشهر في آخر عهد"الشاه"وهو من دعاة فتح حوار شامل مع طهران والبحث عن صفقة معها تطال كل المسائل والمشاكل دفعة واحدة. وبعد مغادرته الخارجية بات أرميتاج يعتبر من أبرز عناصر اللوبي النفطي، حيث قام الرجل الثاني سابقًا في الخارجية بإنشاء شركة استشارات دولية واختير قبل أسابيع عضوًا في مجلس إدارة شركة كونوكو النفطية الضخمة. ويبدو أن موقع أرميتاج هذا لم يكن من باب المصادفة إذ إن شركة كونوكو والشركات النفظية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت