فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبعد بضعة أيام وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين السفير الأميركي زلماي خليل زادة ورئيس هيئة الرئاسة جلال الطالباني الذي هو في الوقت نفسه رئيس الاتحاد الوطني الكردي، أحد الحزبين الكرديين اللذين تتحكم ميليشياتهما في شمال العراق، رفض الأخير اعتبار المسلحين الأكراد (البيش مركه) ميليشيات، مؤكدا على أنها قوات نظامية ولا يجوز حلها.
وفي أحد المؤتمرات الإعلامية والثقافية التي أقامها الأكراد مؤخرًا في شمال العراق من أجل تلميع صورتهم أمام الإعلاميين العرب، قال مسعود البارزاني تعليقًا على موضوع الميليشيات الكردية، إن البيشمركة الكردية ليست ميليشيا، مضيفاَ"أنهم قوة منظمة وأسهموا في تحرير العراق".
وأوضح: لم تتشكل البيشمركة بأمر من الدولة ولن تحل بأمر منها، رادًا بذلك على التصريح الذي أدلى به رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي أشرنا إليه في مستهل الكتابة، والذي قال فيه إنه يجب حل جميع الميليشيات بما فيها البيشمركة.
من جهته قال السفير الأميركي الذي زار شمال العراق واجتمع بالبارزاني والطالباني خلال المؤتمر المذكور، إن الولايات المتحدة تعتبر كل الميليشيات تحديًا كبيرًا لعمل الحكومة العراقية، وإن القوا ت غير المسموح بها غير قانونية وتشكل خطرًا أساسيًا على البنية التحتية للدولة. وكان رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي أعلن في حزيران/ يونيو العام 2004 عن اتفاق لتفكيك الميليشيات، التي كان من المفترض أن يلتحق مائة ألف من أفراده بقوات الأمن أو العودة إلى الحياة المدنية بداية العام 2005.
خلفيات قيام وتشكيل الميليشيات