…عبير (شقيقة الموقوف المقعد خليل السودا) سردت على الحاضرين قصة شقيقها فقالت إن شقيقها انضم إلى صفوف المقاومة الإسلامية في الجماعة الإسلامية خلال فترة تحرير شرق صيدا، وقد أصيب خليل منذ عشرين عامًا بإصابة أقعدته، وقد أمضى سنوات طويلة يعاني من الإصابة، وسافر إلى فرنسا للمعالجة. وتساءلت عبير: هل يعقل لشخص مقعد أن يكون قائدًا وأميرًا لتنظيم القاعدة، وهل بات قارئ القرآن خبير متفجرات؟
…وأضافت عبير أن المحققين مارسوا ساديّتهم وجرائمهم على خليل، وكانوا يغضبون لأنه لم يكن يشعر في أطرافه السفلية مما فوّت عليهم فرصة التمتع بتعذيبه، وقالت بأن شقيقها تمّ تعذيبه بالكهرباء وتمّ نقله إلى مستشفى الحياة للمعالجة من تسمّم الدم. والدة الموقوف يوسف القبرصلي (المتهم بمحاولة اغتيال السيد حسن نصرالله) قالت إن ابنها مريض نفسيًا منذ سنوات، وكان يقضي الأسابيع الطوال وهو نائم نتيجة الأدوية التي وصفها له الأطباء، وأشارت إلى أن ابنها حاول الانتحار أكثر من مرة، وهو الآن موقوف في سجن رومية دون أكل أو نوم، ويسألني في كل زيارة له: «لماذا أنا موقوف هنا؟» فلا أعرف بماذا أجيبه، وأنا أسألك يا سماحة المفتي هل يعقل لمريض نفسيًا أن يخطط لاغتيال من عجزت عن اغتياله إسرائيل؟
…أحمد نبعة (شقيق حسن ومالك وخضر نبعة الموقوفون بتهمة تأليف شبكة للقاعدة) أشار إلى أن شقيقه حسن رجل دين تخرج من المدينة المنورة، وهو تعرض لتعذيب شديد كتكبيله من الخلف لمدة أربعة أيام متواصلة، ومازال يعاني من أوجاع يديه حتى الآن.