فهرس الكتاب

الصفحة 4439 من 7490

الوضع في محافظة الأنبار: تعتبر الأنبار من أهم المحافظات العربية السنية والتي تكاد أن تكون خالية من الشيعة، ولكون المقاومة العراقية انطلقت منها وبسببها تعرضت مدنها وسكانها إلى حملات مستمرة من التهديد والقتل، ولكونها مجاورة لسوريا والأردن والسعودية، فإن العديد من العناصر التي لها مصلحة في قتال الأمريكان من أنصار القاعدة وغيرهم أصبحت بمثابة بيئة حاضنة لهم على الرغم من عدم القناعة بما يقومون به ولكن الظروف وعدم معالجة الأمور بحكمة من قبل الأمريكان والحكومة أدت جميع هذه العوامل إلى دفع أغلبية المواطنين إلى تبني نهج المقاومة، وبسبب عدم وجود احتمال لحدوث قتال طائفي في محافظة الأنبار، لذا فإن القتال الطائفي فيما لو وقع في بعض المحافظات فإن أهل الأنبار سيكون لهم دور بارز في دعم ومساندة العرب السنة والتنظيمات الأخرى.

وسيبرز دورهم بشكل خاص في بغداد وبالتحديد في جانب الكرخ والمدن المحيطة في بغداد مثل أبو غريب، المحمودية، واللطيفية، في محاولة لضرب طوق حول مدينة بغداد ومنع تواصلها مع بابل وكربلاء والنجف، ومن المحتمل أن يبرز نشاط واضح للعشائر العربية وتنظيمات حزب البعث في هذه المناطق وكذلك في منطقة الاسكندرية والمحاويل وبابل لكونها تضمن أعدادًا كبيرة من تنظيمات الحزب.

ومن المحتمل جدًا أن تحدث معارك قوية في الأحياء الشيعية مثل الشعلة وغيرها وكذلك ضمن الأحياء المختلطة، ومن الطبيعي أن يكون هناك نشاط واسع للعرب السنة وتنظيمات حزب البعث من الأحياء الكبيرة المحيطة ببغداد مثل العامرية والغزالية وسبع البور وغيرها، لذا ستكون لمحافظة الأنبار دور واضح في مساندة هذه الفعاليات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت