فهرس الكتاب

الصفحة 4462 من 7490

وسعى الأميركيون أيضا لأسلوب التوازنات فمارسوا الضغوط لإعلان مشروع المصالحة واستقطاب المقاومة، وذهب الأميركيون لأبعد من ذلك بالدفع باتجاه إطلاق سراح أكثر من ثلاثة آلاف معتقل من السنة على ذمة قضايا الإرهاب، ويشكلون قوة سنية مهمة كانت معطلة إضافة للإيعاز لجهات عربية وإقليمية لتسريب كميات ضخمة من الأسلحة وصلت فعلا للمدن السنية:

الرمادي والموصل وتكريت وديالي ودخلت للخدمة في بغداد حيث وصلت للأعظمية ـ وهي معقل سني مهم ـ ومناطق الكرخ أسلحة حديثة تستخدم حاليًا لرد بعض هجمات المليشيات الشيعية أو أجهزة الأمن الحكومية...

وتحرك أميركا ورقة الطوائف والقوميات داخل إيران... وفي قبضتها الآن بضعة آلاف من مقاتلي منظمة"مجاهدي خلق"المعارضة يمكن تحريكهم لضرب العمق الإيراني وإثارة الاضطرابات الداخلية.

العراق:الحرب على مساجد أهل السنة

د. على محمود - مجلة المجتمع 22/7/2006

…جرَّبَ العراقيون عبر تاريخهم كل أنواع الحروب من حرب المدن وحرب الشوارع وحرب المناطق وحرب القبائل وحرب الثارات ولم تبق إلا حرب المساجد، حيث بات الناس يصلون في المساجد وأيديهم على قلوبهم خوفًا من لحظة تداهم فيها المساجد أو تقصف أو تفجر فيلفظ المصلون أنفاسهم وهم يتمتمون بدعاء إلى الباري عز وجل أن يبقي المنائر والقباب شامخة. يتساءل مصلٍ بغدادي: ترى هل هي من علامات الساعة؟ أن يقف عند أبواب المساجد مسلحون يوفرون الأمن للمصلين حتي يكملوا صلواتهم؟ وهل من علامات القيامة أن يكون رجال الدين أهدافًا لرصاص الاغتيال وخطط الخطف وعمليات الانتقام، وأن يتجنب المصلون الصلاة في المساجد ويؤثروا السلامة فيصلوا في بيوتهم، حتى إن دائرة الوقف السني في البصرة طلبت من المسلمين السنة (أن يصلوا في بيوتهم!) خوفًا على أرواحهم!!

حملة مسعورة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت