فهرس الكتاب

الصفحة 4509 من 7490

4-… (5+6) : أما ادعاء أن القول بتحريف القرآن محدث عند الشيعة و منكر، فهذا للأسف يا دكتور غير صحيح، ولكنك تكتب ما تتمنى أن يكون ، أو أنك تخدع المسلمين ونعيذك بالله من ذلك، فالقول بالتحريف موجود منذ القرن الرابع الهجري، فقد جاء في تفسير"القمي"في أكثر من موضع، منها على سبيل المثال قوله فض الله فاه:"أما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله: (كنتم خير أمة أخرجت للناس ...) ، فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية: (خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام؟ فقال له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) .." [تفسير القمي (1/36) ، طبعة دار السرور] . فهل هذا يا دكتور يفهم على وجه ينزه القرآن؟؟ علمًا أن تفسير"القمي"عند الشيعة معظم وهو مشهور ومتداول حتى على شبكة الإنترنت. أما أن الشيعة تنكر هذا القول فهذا غير صحيح، ذلك أن الشيعة لا تكفر من يقول بتحريف القرآن! ومن هؤلاء النوري الطبرسي الذي ذكره العوا فإن أحدا من الشيعة لم يكفره! بل إن الطبرسي هو مؤلف"مستدرك الوسائل"أحد الكتب الثمانية المعتمدة عند الشيعة!! وهذا الخوئي وهو من كبار مراجع العصر الحديث يقول:"إلا أن كثرة الروايات (يقصد روايات تحريف القرآن) تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين" [تفسير البيان (ص225) ] . أما الخميني فيقول:"لقد كان سهلًا عليهم (يقصد الصحابة) أن يخرجوا هذه الآيات من القرآن و يتناولوا الكتاب السماوي بالتحريف ويسدلوا الستار على القرآن ويغيبوه عن أعين العالمين. إن تهمة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى إنما تثبت على الصحابة" [كتاب الخميني"كشف الأسرار" (ص114) نقلًا عن أبى الحسن الندوي في كتابه"صورتان متضادتان"] . فهل لا يزال الدكتور العوا على رأيه ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت