فهرس الكتاب

الصفحة 4511 من 7490

…كما ننبه هنا إلى أن الدكتور العوا لم يستطع إنكار الحقائق التي ذكرها الشيخ القرضاوي، عن انتشار التشيع في مصر فقال العوا:"وألا تتخذ الدعوة إلى التشيع المذهبي سلمًا للتشيع السياسي، وحذر من"خطورة الأموال التي توجه إلى التشيع"والسبب في ذلك هو أن خمس مال كل شيعي يذهب على سبيل الزكاة لمؤسسات تسعى إلى نشر الدعوة إلى المذهب الشيعي".

…وذلك أن حركة التشيع في مصر قديمة قبل ثورة الخميني بعقود ، وقد بين هذا مرتضى الرضوي في كتابه"مع رجال الفكر في القاهرة"والذي دون فيه تجربته في نشر التشيع في مصر والتي بدأت سنة 1957 م، وذلك باللقاءات مع المفكرين والعلماء وطباعة الكتب، وقد سافر لمصر أكثر من ثلاثين مرة، وطبع فيها (26) كتابًا للدعوة إلى التشيع.

…وقد أثمرت هذه الجهود المنظمة والمدعومة من المرجعيات وإيران، لا الفردية يا دكتور عن عزم الشيعة تأسيس حزب شيعي في مصر باسم"الغدير"، ويمكن مراجعة دراسة"الشيعة في مصر"المنشورة في العدد السادس من الراصد لمعرفة لمزيد.

…وأخيرا ندعو:"اللهم ألهم الدكتور العوا صوابه ووفقه للخير".

الطرق الصوفية

أولًا: الطريقة القادرية:

نسبتها:

…مؤسس الطريقة القادرية هو عبد القادر بن موسى، المعروف بالشيخ عبد القادر الجيلاني أو الجيلي. ولد سنة (471هـ - 1077م) بجيلان، وهي منطقة في بلاد فارس. ويعتبر الصوفيون أن الجيلاني هو أول من نادى بالطرق الصوفية وأسسها ( ) . وللجيلاني عدة قصائد في الخمر، منها قصيدة عنوانها"سقاني حبيبي"، يقول فيها:

سقاني حبيبي من شراب ذوي المجد……فأسكرني حقًا فغبت عن وَجدي

حضرت مع الأقطاب في حضرة اللقا……فغبت به عنهم وشاهدته وحدي

فما شرب العشاق إلاّ بقيتي……وفضلة كاساتي بها شربوا بعدي

ولو شربوا ما قد شربت وعاينوا……من الحضرة العلياء صافي موردي

لأمسوا سكارى قبل أن يقربوا المدام……وأمسوا حيارى من مصادمة الوِرد ( )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت