لولا الثورة الفلسطينية في لبنان لما حمل أحد من اللبنانيين السلاح وما عرف أحد المقاومة، وأول حزب شيعي أنشيء في لبنان وهو حركة أمل أنشأه للأسف الشديد أبو عمار (ياسر عرفات) ، أبو عمار هو من منحها السلاح ودربها ثم تمت محاربته بنفس السلاح.
هل سنتخلي عن كل أمجادنا من أجل حسن نصر الله، هذا أمر غريب، إن الناس تجلد ذاتها، ليس ملك أحد من الحكام بل هو ملك الشعوب، وشعب مصر من أعظم الشعوب التي حاربت وقاتلت دفاعا عن الإسلام والمسلمين وعن الأمة العربية ..
... ويؤكد سماحة مفتي جبل لبنان بغضب شديد علي أن إسرائيل تعاملنا الآن في لبنان وكأننا في غزة، أليس كذلك، إنها لا تمكنا من فتح المطار ولا الميناء، هل هذا انتصار إذا أصبحنا مثل غزة، لقد تحولت دولة لبنان إلي غزة جديدة.. إننا لا نود قول هذا لأن الناس سيتهموننا بأننا ضد النصر والمقاومة، الناس تفسر الأمور تفسيرًا خاطئًا، فالحقيقة أنني أري لبنان الآن وقد تحولت لغزة وبعد ذلك نطالب الأمم المتحدة بفك الحصار عنا.…
* هل تري سماحتك أن عودة القوات الدولية بهذا العدد الضخم وخاصة القوات الفرنسية التابعة لها هو نوع من أنواع عودة الانتداب علي لبنان ؟
الحقيقة لا أريد أن أشعر الناس بأننا هزمنا ولم ننتصر، دخول القوات الدولية بهذا الحجم كان نتيجة، وكان المفروض أن يكون الجيش اللبناني بمفرده علي الحدود ولكن الغرب الاستعماري وعلي رأسه أمريكا ينحاز إلي إسرائيل دائما ويريد أن يحمي إسرائيل، وهذا الحشد الكبير من القوي الدولية هو لحماية إسرائيل للأسف الشديد، ربما كنا لسنا في حاجة لمثل هذه الحشود الدولية علي حدود لبنان لو أن حزب الله التزم بالقاعدة الإسلامية وهي الشورى، لأننا جميعًا نركب سفينة واحدة، وأي طرف يحاول خرق السفينة يغرق جميع من فيها، فالشورى أو الديمقراطية بالمفهوم الحديث هي الأساس لحماية لبنان من جميع الأخطار التي تهدده.…