فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 7490

كان من الطبيعي بعد أن أعلن مقتدى الصدر عن تأسيس جمهوريته أنه يقرر جعل النجف عاصمة للعراق"بعد موافقة الشعب"!! على قراراته التاريخية تيمنًا بالطريقة الصدامية وأن يسعى لوضع يده (الشريفة) على كل الأماكن الشيعية المقدسة باعتباره (ولي أمر المسلمين؟؟) ولا أدري من أين أتته الجرأة على اتخاذ كل هذه القرارات والعمل على تنفيذها ثم تقدم خطوة أخرى لوضع اليد على حرم أبي عبد الله الحسين فكانت تلك المواجهات المسلحة بين أنصاره ومن وصفتهم وسائل الإعلام بأتباع المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني الذي قالت"القبس"الكويتية أنه كان قد رفض استقبال الصدر في النجف.

أسفرت الاشتباكات عن طرد مجموعات الصدر من الأماكن التي احتلتها وأهمها المجلس البلدي وصحن الإمام الحسين, فيما ذكرت"القبس"أن قوات التحالف ستصدر مذكرة توقيف بحق السيد الصدر بتهمة اغتيال السيد عبد المجيد الخوئي.

وندد مجلس الحكم بمواجهات كربلاء وأكد أن للمحافظ والشرطة حق استخدام سلطة القانون"فلا قوة فوق القانون في عراقنا الجديد".

واتهم السكان مقتدى الصدر بأنه حرض رجاله للسيطرة على الضريحين من أجل الاستيلاء على الهبات الضخمة التي تجمع في هذين المقامين لتمويل ميليشيا جيش المهدي الذي أعلن ولادته وتمويل حكومة الظل التي أعلن عنها الأسبوع الماضي.

وقال سائق شاحنة من كربلاء أن رجال مقتدى الصدر كانوا يريدون السيطرة على الهبات والنذور الضخمة لتمويل إنشاء جيش المهدي وإقامة حكومته.

وشاركه عراقي آخر الرأي نفسه قائلًا بحدة أكثر إن رعاع مقتدى يريدون السيطرة على هبات المؤمنين للتسلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت