…- لم يظهر من حديث نصر الله أنه عازم على تسليم السلاح للدولة اللبنانية وإن أظهر الاستعداد للتعاون مع الجيش اللبناني في الجنوب وقوات الطوارئ الدولية، وكان في حديثه غموض من هذه الناحية (تسليم السلاح) وهذا القرار وغيره من القرارات المهمة تتأثر غالبا بالعلاقة مع إيران التي يوجد لها تأثير قوي داخل »حزب الله« وقيادته.
* ألا تعتبر أن الحديث عن استحواذ"حزب الله"على القرار في الجنوب وتأثيره على نتائج الانتخابات وحرية الرأي هناك تحريضًا مباشرا ضد الحزب, ولماذا الآن? وما هو دور حركة"أمل"في هذا الإطار?
-نحن لسنا في مقام التحريض على"حزب الله"وغيره ولكننا نريد أن نقول لهم ولغيرهم في العلن بعدما قلناه لهم سرًا بأنه لا يجوز الانفراد في الرأي والتمثيل وعدم الإصغاء لنصائح الآخرين ولا يجوز جعل اللبنانيين الشيعة في سلة واحدة وتحت عنوان التشدد والتطرف مع أن الطائفة الشيعية ليست كذلك لأنها كانت ولا زالت مؤمنة بخط الاعتدال مع سائر الشركاء في الوطن وقد تخلت حركة"أمل"من خلال قيادتها عن ثقافة الاعتدال وسياستها ضمن الطائفة الشيعية وتركت الساحة لـ»حزب الله« في الثقافة والسياسة.
* ما دور حركة"أمل"في تحقيق الاعتدال الشيعي في لبنان وفي صهر الطائفة الشيعية داخل مشروع الدولة?
…- في قاعدة حركة"أمل"وفي جمهورها يوجد خط الاعتدال الذي أسسه الإمام موسى الصدر وكان يؤكد على انصهار الطائفة الشيعية في مشروع الدولة، وهذا هو رأي عموم أبناء الطائفة الشيعية في لبنان وكما قلت في السؤال السابق أن تحالف القيادة في حركة"أمل"مع »حزب الله« سياسيًا وبالتالي مع إيران ألغى دور حركة"أمل"في تثبيت خط الاعتدال.…
* ما الدور الإيراني في التوجه الثقافي الشيعي في لبنان, وكيف ترى مستقبل هذه الروابط بين شيعة لبنان وإيران?