أتباع الصرخي هاجموا مؤخرا الشرطة العراقية في كربلاء واستولوا على مركز شرطة منطقة الحر وصادروا أسلحته ومقتنياته واشتبكوا مع القوات العراقية ووقعت خسائر بين الطرفين واعتقل أكثر من مائتي مسلح من جماعة الصرخي .. وقبل هذه الحادثة تظاهرت جماعة الصرخي في النجف وداخل ضريح الإمام علي بن أبي طالب احتجاجًا على نقص الخدمات، وفوجئ الناس بحجم أتباع الصرخي غير المتوقع وصدرت تفسيرات كثيرة عن تمويل هذه الحشود،
وفي وقت سابق أضرم أتباع الصرخي جنوب العراق النار في مكتب استعلامات القنصلية الإيرانية في منطقة البراضعية في البصرة، وأضرموا النيران كذلك في العشرات من إطارات السيارات حولها وقذفوا القنصلية بكتل من اللهب تسبب في أضرار كبيرة في مبنى القنصلية ومقتنياتها..
وتبين بعد التحري أن السبب الرئيسي لهذه المظاهرات الاحتجاجية العنيفة التي نظمتها جماعات من مقلدي الصرخي كانت احتجاجًا على تصريحات أطلقها رجل الدين الإيراني"علي الكوراني"عبر إحدى الفضائيات الإيرانية اختلف فيها مع اجتهادات الصرخي بشأن ظهور المهدي المنتظر.