فهرس الكتاب

الصفحة 4730 من 7490

…ويقول وائل خليل، 21 سنة، الذي يدرس القانون الدولي بجامعة دمشق، والذي شاهد على قنوات التلفزيون مسلحي حزب الله وهم يهزمون القوات الإسرائيلية بسهولة"لأول مرة في حياتي أرى حربًا ينتصر فيها العرب". وقد بدأ خليل السني بعد ذلك من إتباع العادات الطقوس الشيعية، ويخطط للتحول بشكل كامل من المذهب السني إلى الشيعي بينما انتمى أصدقاؤه إلى المذهب السني لكنهم في الوقت نفسه طبعوا ملصقات للشيخ نصر الله ووضعوها على جوانب سياراتهم وعلى حوائط غرفهم. واختلطت الأعلام الصفراء مع الأعلام الخضراء لحزب الله في ساحة مسجد السيدة زينب بينما ازدحمت الشعارات على صناديق النذور داخل المقامات بعبارات تشجع الشيعة من إيران والعراق والبحرين وسورية وتثني على بطولة اللبنانيين في مقاومتهم لإسرائيل.

…ويحتفظ آية الله خامئني الزعيم الروحي الأعلى الإيراني وآية الله علي السيستاني الزعيم الديني الشيعي للعراق ومقتدى الصدر الزعيم السياسي والعسكري الشيعي في العراق بمكاتب حول هذا المسجد في دمشق. والحكومة أيضا دعمت شعبية نصر الله لتدعيم شعبية بشار الأسد وانتشرت الملصقات لبشار الأسد مع زعيم حزب الله، كما ظهرت صور للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، ويرى بعض السوريين أن الحكومة ليست مرتاحة لازدياد نفوذ الشيعة في سورية ويرون أنها علامة على النفوذ الإقليمي لإيران. وقال احد العاملين في مجال صناعة السينما أن الحكومة قلقة للغاية، فهناك موجات كبيرة من الإيرانيين تشجع على التحول من المذهب السني إلى الشيعي. بينما نفى السادة أن تكون طهران هي السبب في هذا التحول وقال بنبرة كبرياء عربية إن إيران ليست نقطة تمركز الشيعة.

…وفي مزرعة بمدينة هاتلا التي تبعد خمس ساعات بالسيارة عن دمشق تجمعت جماعات الضواحي السورية التي تحولت بصفة كلية من المذهب السني إلى الشيعي، وهم على مقربة أقل من 100 ميل من منطقة الأنبار العراقية السنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت