فهرس الكتاب

الصفحة 4752 من 7490

…* وهذا ما أسأل عنه، لماذا لا يتم إعداد الإخوان، في لبنان بشكل جيد؟

…ـ هذا أمر يطول شرحه، ولكن باختصار شديد الأوضاع الإقليمية هي التي أدت إلى ذلك، هناك دول تدعم حزب الله، فمن سيدعم مقاومة الإخوان السُنية، ما دام لا يجوز لنا التحدث في هذا الأمر حاليا فلندع حزب الله يقود المقاومة والله يؤيدها ويدعمها من أي مكان سواء كانت حكومات أو شعوبًا.

…أما"اللف والدوران"في حديثك حتى تدخل إيران فيما يحدث فلا جدوى منه، فلندع المقاومة تعمل وبعدها ليكن ما يكون.

…* هذا أيضا خطاب تنظيم القاعدة الذي تجاوز عن خلافات الفرقاء وتحالف مع حزب الله في مواجهة إسرائيل، هل المطلوب في الفترة الحالية تجاوز كل الخلافات البينية والاصطفاف لملاقاة العدو الصهيوني؟

…- طبعا، لا يجوز مهاجمة المقاومة حاليًا لكونها شيعية، جاءني اليوم خطاب من الشيخ فيصل مولوي الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان يقول فيه إن المسلمين يخوضون اليوم معركة شرسة ضد الصهيونية العالمية هي في حقيقتها امتداد للحرب التي أعلنها اليهود منذ بعثة محمد عليه الصلاة والسلام، مع فارق مهم وهو أنهم في هذه المرحلة من مراحل الصراع يفوزون بتعاطف العالم كله وبدعم كامل من الولايات المتحدة، ولأن السنة في جنوبي لبنان ومعهم أبناء الطوائف الأخرى يخوضون معركة واحدة ضد العدو الصهيوني وهم لا يستطيعون ذلك إلا تحت قيادة مقاومة حزب الله، وأظن بجواز ذلك كما صرح به الفقهاء وقام به المسلمون فعلا، لذلك فإنهم يستنصرونكم ضد العدو الصهيوني ويأملون ألا تخذلوهم، ولستم معذورين إن تخليتم عنهم، فهل من المعقول أن يدرك جمهور المسلمين من كل المذاهب فيما مضى أهمية الوحدة أمام العدو فيتجاوزون خلافاتهم ويقاتلون معا دون النظر إلى من يكون القائد ويحققون النصر، بينما نقف اليوم ممزقين أمام العدو المحتل تنخر فينا الفتن المذهبية والطائفية و تؤدي إلى هزيمتنا نفسيا قبل أن نهزم عسكريا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت