فهرس الكتاب

الصفحة 4778 من 7490

نفس الأمر ينطبق على العراق اليوم، ففي الهند توقفت أو انتهت المشكلة عندما رأت الأقلية أن قدرها أن تحكم ومقابل ذلك قدمت بعض التنازلات للأغلبية للدخول في العملية السياسية. إن العنف الطائفي الواسع الانتشار الآن في العراق يقدم رسائل تذكير مشئومة عن الذي حدث في الهند قبل حوالي 60 عامًا، وربما يكون أسوأ في العراق فالحالة العراقية تتدهور بشكل كبير الأمر الذي قد يترك تداعياته على الشرق الأوسط بالكامل وانتقال هذا النزاع الطائفي إلى الشيعة والسنة في باقي الدول.

السفير حسن كاظمي قمي:

نتحدى الاتهامات بالتدخل في العراق

الوطن العربي ـ 13/9/2006

[السفير الإيراني يمارس التقية مخلوطة بالدبلوماسية والنتيجة ستكون بالطبع مصنع للكذب والخداع!! ] (الراصد) .

ما زالت أصابع الاتهام تشير إلى إيران في كل صغيرة وكبيرة تحدث في العراق .. وأغلب الذين يوجهون الاتهامات لا يستمعون لوجهة نظر طهران وردها على ما يثار ضدها في هذا الشأن.

"الوطن العربي"حملت هذه الاتهامات ووضعتها أمام السيد حسن كاظمي قمي السفير الإيراني في بغداد، فكان هذا الحوار الصريح معه.

* ما هي مبادئ السياسة الإيرانية إزاء العراق؟

-بعد سقوط حكومة البعث العراق أصبحت سياسة إيران واضحة إزاء هذا البلد، وبذلنا مجهودات كبيرة في دعم استقلاله وسيادته والمساعدة على استقراره رغم ظروف الاحتلال، وتنطلق هذه السياسة على أسس واقعية، فنحن نعلم أن أمن العراق هو جزء حيوي من أمن المنطقة، وأن أي عمليات تخريب وإرهاب تجتاح العراق إنما ستنتقل إلى الإقليم كله ويزعزع أمن المنطقة بكاملها، ونحن نحرص جدا على استقرار المنطقة خاصة دول الجوار وفي مقدمتها البلدان العربية والإسلامية لعمق الروابط والمصالح التي تجمعنا ولا نسمح للقوى الخارجية أن تفرق وحدتنا وتفاهمنا المصيري.

* لكن هنالك من يتهم إيران بالتدخل في الشأن العراقي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت