فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ليس من السهل أن تتحول دولة من مذهب إلى مذهب، هذه عملية تحتاج عقودا، بافتراض أن أصحاب المذهب السني سوف يصمتون، ولا يفعلون شيئا دفاعا عن مذهبهم وعقيدتهم، ولكن الخطورة في الأمر أن هذا يمثل استهدافا لخصائص الدولة وتركيبتها الاجتماعية ويفرض تأليبا طائفيا، ويضع بذورا للفتنة، فضلا عن البعد الاستراتيجي للمسألة التي يختلط فيها السياسي بالديني.. الأمني بالمذهبي.. الإقليمي بالمحلى. وإذا كان هناك من تحدث عن سيناريوهات لاختلاق نوع من الحزام الشيعي يمتد من إيران إلى لبنان.. مرورا بالعراق وسوريا.. وإذا كان هذا الكلام، حين طرح، كان ينظر إليه بعين الاندهاش.. «راجع مقالات نشرها الأستاذ محمد عبد المنعم في روز اليوسف قبل ثلاثة أعوام» .. فإن القضية الآن صارت أقرب إلى الواقع.. مع حصول المذهب الشيعي على نوع من الدفعة السياسية.. حين تم تسويق ما قام به حزب الله في حربه مع إسرائيل على أنه انتصار عسكري غير مسبوق في تاريخ العرب.
على سبيل المثال، فإن الوجه الآخر لهذا الترويج كان يعنى أن الانتصار العربي الحقيقي الوحيد على إسرائيل في أكتوبر 1973، والذي حققته مصر كدولة سنية.. بمسلميها وأقباطها.. عليه أن يذهب في غياهب النسيان.. لأن إيران ومريديها في المنطقة.. وأتباع مذهبها الديني.. وخطها السياسي.. قرروا أن يختلقوا أكذوبة أن كارثة حزب الله ومغامرته كانت نصرا.. وأن يمزجوا في تفسير ذلك ما بين مبررات سياسية.. وأسباب عسكرية.. وعلات دينية.. بحيث صار المعنى المقصود تسويقه أن هذا النصر كان شيعيا.
أنا لا أفتعل تحليلا، وإنما أرصد وقائع تؤدى إلى هذه النتيجة.. وعلى سبيل المثال أذكر واقعتين: