فهرس الكتاب

الصفحة 4854 من 7490

لم ندرك أن الشيعة محسوبون على العالم الإسلامي والحضارة والثقافة الإسلامية، باعتبارهم الجناح اليساري للمسلمين، ولم نقم خطابنا الديني أو السياسي على هذا الأساس، فتركنا لهم الفرص وجلبنا لأنفسنا التهديدات، إن من الضروري أن يجري طرح احتمالات عقلانية لطبيعة الدور الشيعي في المنطقة على أساس الواقع الجاري، وإن أحد أهم عوائق تقبل هذا الدور هو فقدان الثقة والتشكك في حقيقة النوايا الشيعية ومدى علاقتهم بالمنظمات والجماعات المعادية للحكومات العربية! وإن كثيرا من الحكومات العربية تتأثر برأي إسرائيل في إيران بأنها تحرض على إشعال الحرب في المنطقة، تحقيقا لأهدافها، إن علينا أن ندرس حقيقة التوجه الإيراني وعلاقته بالأحداث الراهنة، وكيف يمكن التعامل معها، إذ لا مفر من هذا التعامل.

المهدي المنتظر عند الشيعة الاثني عشرية

تأليف: جواد علي

احتلت قضية"المهدي المنتظر"مساحة كبيرة في الفكر الشيعي، نظرًا لارتباطها بفكرة"الإمامية"المقدسة لدى الشيعة، أو بالأحرى يشكل"المهدي المنتظر"عند الشيعة منعطفًا هامًا وتحولًا فيما يتعلق بالإمامة، بالمهدي عند الشيعة الاثنى عشرية هو الإمام الثاني عشر والأخير، والمختفي منذ 1200 سنة تقريبًا، وحسب المعتقد الشيعي فإن عودة المهدي ترافقها جملة من الأحداث والتطورات على مستوى الكون، وليس على مستوى المذهب فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت