فهرس الكتاب

الصفحة 4878 من 7490

وجع آخر في قلب العاصمة طهران يتمثل في انتشار الدعارة بشكل خطير يدعو إلى وقفة، فقد أوردت بعض التقارير أيضا أن إحدى المدن الإيرانية على سبيل المثال يصل عدد بائعات الهوى فيها إلى عشرين ألفا. وهناك المئات من السماسرة يزاولون عملهم بالهواتف الجوالة في المدينة.

والعاصمة طهران نفسها أصبحت تحوي بين أحيائها العريقة المئات من بيوت المتعة السرية مما استهوى أحد التيارات اليسارية بإعادة عرض فكرة إنشاء"بيوت العفة"بالنظر لأنه السبيل لإغلاق البيوت السرية، والقضاء على ظاهرة الدعارة بشكل نهائي، وقد أرجع البعض هذه الظاهرة إلى القيود الاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها الثورة الإيرانية على المرأة. أما الكارثة التي ألقت بظلالها كنتيجة لانتشار هذه العادات السيئة فهي انتشار معدل الإصابة بمرض الإيدز، وعلى الرغم من أن النظام الإيراني يحاول تحسين مستوى المعيشة للحد من هذه الخطورة، إلا أن الوضع الحالي يؤكد أن السياسة الخارجية لطهران مازالت تؤثر بالسلب على الحياة الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد.

إيران .. هل تصلح الشعارات ما أفسدته السياسات

صباح الموسوي - مجلة المجلة 29/10/2006

المأساة التي يحاول قادة نظام الجمهورية - الإسلامية - التغطية عليها بشعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل وغيرها من الشعارات التي لا هدف لا سوى التغطية على عمق الأزمة التي تمر بها الشعوب الإيرانية. ولكن هل تصلح هذه الشعارات ما أفسده الدهر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت