فهرس الكتاب

الصفحة 4894 من 7490

المعلومات الواردة من داخل إيران تؤكد أن نظام الملالى يشعر بالراحة إزاء أسلوب التعاطي الأمريكي مع التفجير النووي الذي أجرته كوريا الشمالية ، باعتباره مؤشرا على أسلوب تعاطي واشنطن مع الملف النووي الإيراني ، وفي الوقت نفسه كشفت مصادر في واشنطن ، عن دور يلعبه يهود إيران في تهدئة الأجواء بين طهران وواشنطن ، وكذلك عن دور تقوم به منظمات أهلية أمريكية - إيرانية في تقريب وجهات النظر بين الطرفين إزاء مستقبل إيران النووي .

وحسب المعلومات الواردة من مصادر قريبة من دوائر الحكم في طهران، فإن القيادات المسؤولة في إيران، في مؤسسة الرئاسة ومجلس تشخيص النظام، والأجهزة الأمنية تدارست بعناية رد الفعل الأميركي والعالمي تجاه التفجير النووي الكوري الشمالي ورأت هذه القيادات أن رد الفعل الأميركي اتسم بالتردد والتخبط والضعف، ويعكس عدم وجود خطة مسبقة لمواجهة مثل هذه المواقف وحتى العقوبات التي فرضتها وتحاول أن تفرضها واشنطن على كوريا، ليست بمستوى الحدث، ولا تحظى بقبول عالمي، خاصة من دول مؤثرة مثل روسيا والصين اللتين تطالبان بعدم إغلاق باب الحوار، واللجوء إلى سلاح الدبلوماسية بدل سلاح المقاطعة والحصار.

وتقول المعلومات، إن القيادات الإيرانية المعنية، شعرت بالارتياح، واعتبرت أن الأسلوب الأميركي والعالمي مع الملف الكوري، هو صورة من الأسلوب الذي سيتم فيه التعامل مع الملف الإيراني، خاصة أن أوروبا مازالت تفضل الحوار مع إيران، رغم التهديدات المتواصلة باللجوء إلى مجلس الأمن مرة ثانية، مما يعطي طهران فرصة إضافية للمضي في برنامجها النووي، دون خوف من عقوبات أو من رد فعل غير مألوف، مثل العمل العسكري.

قنوات اتصال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت