فهرس الكتاب

الصفحة 4905 من 7490

عبّر النائب الإسلامي الدكتور تيسير الفتياني عن قلقه إزاء ما أسماه بوجود نشاط شيعي خطير في الأردن ، يخدم المساعي الرامية لزيادة النفوذ الإيراني في المنطقة .

وقال النائب الفتياني في حديث لـ"شيحان"أنّ السنتين الأخيرتين شهدتا انتشارا لما يسمّى"بالحسينيّات"في عدد من مناطق المملكة، تحظى بدعم من شخصيات عراقيّة شيعيّة كبيرة مقيمة في الأردن، معتبرا أنّ"هذه المراكز يتم فيها بثّ الفكر والعقيدة الشيعيّة المتطرفة، والتربية الدينية للشباب ومتابعتهم لأطول فترة زمنية ممكنة"بحسب تعبيره.

وميّز الدكتور الفتياني بين نوعين من أشكال الدعوة إلى التشيّع الذي ارتبط بروز ظاهرته في البلد بدخول العراقيين بكثافة إليها، حيث يتم في النوع الأول"جذب الفقراء والمحتاجين للترددّ على الحسينيّات من خلال استغلال حاجتهم وعوزهم وإغرائهم بتلبية ما أمكن من تلك الاحتياجات لتشجيعهم على ممارسة الطقوس الشيعية والمشاركة بيوم عاشوراء بما يتخلله من طقوس شيعية وغيره من الاحتفالات والمناسبات ذات الصلة بالمذهب الشيعي."

وذكر بأنّ"أبرز الحسينيّات التي تعمل وفق مبدأ استغلال حاجة الفقراء موجودة في حي أم تينة الواقع في جبل الجوفة". مؤكدًا أنّ شكاوى وردت له ولآخرين من النواب الإسلاميين من أهالي الحي المذكور حول قيام مجموعة من الأردنيين بالخروج إلى الشوارع منطلقين من ذلك المركز لممارسة الطقوس الشيعيّة في يوم عاشوراء الأخير مثل ضرب الصدور، غير أنّ الجهات الرسمية لم تعر الأمر أي اهتمام، على حد قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت