فهرس الكتاب

الصفحة 4912 من 7490

-… صف لنا وضع الشيعة في مصر كما تراه وهل يمكن تحديد عددهم؟

لا يستطيع أحد أن يحددهم، فالشيعة المختفون أكثر بكثير من هؤلاء الظاهرين. وأنا أرى أن الشيعة في مصر تحولوا إلى جماعات كما كانوا جماعات إسلامية في الفكر السني، لأن الشيعة في مصر يتكونون من عناصر كانت في الإخوان المسلمين وعناصر كانت في الجهاد والسلفيين والتكفير والصوفية، لذلك بدأوا يفكرون بعقلية الجماعات، فبدأ كل شخص يعمل لنفسه كردونًا خاصًا مع أتباعه في إطار تنظيمي بطريقة تثير الريبة من حوله، على الرغم من أنها جماعات لا تشارك في العمل السياسي، وأقصى ما يفعلونه أنهم في انتظار الإمام الغائب.

لكن ما يثير الريبة حولهم أن البعض منهم يسافر إلى إيران سرا، في حين أنني كنت أسافر إلى إيران علنا للمشاركة في معرض الكتاب أو لزيارة جامعات معينة. هذا العام رفضت إيران إعطائي تأشيرة دخول إلى أراضيها عبر سوريا. وعندما كنت أسافر كانت بدعوات خاصة ولم أسافر بدعوة رسمية، لأن الدولة تتعامل دائمًا مع الأشخاص بحساسية وأنا لست شخصية رسمية، وذلك على الرغم من أنها أرسلت دعوات رسمية لكثير من الشخصيات والصحفيين الذين قاموا بزيارتها، أما أن يصنفوني كرجل إيران في مصر فهذا كلام فارغ. وأعتقد أن الشيعة في مصر سيأخذون وقتهم، ثم يتحولون إلى جزء من التاريخ مثل التيارات الإسلامية التي اندثرت.

-…هل ترى أن الشيعة في مصر يتخذون مبدأ التقية؟

هم يمارسون التقية بمعنى أنهم يمارسون التشيع بأسلوب الجماعات الإسلامية، لذلك يحاربونني منذ سنوات لأنني ضد هذه الظواهر، لذلك هم يعتقدون أنني عميل أمنى لأنهم يرونني ظاهرا وأسافر وأخرج والأمن لا يعترض سبيلي.

-ما تقييمكم للأشخاص الظاهرين على الساحة من الوسط الشيعي كأحمد راسم النفيس ومحمد …الدريني وهل هناك غيرهما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت