وأوضح عبد النور برادو وهو أحد منظمي المؤتمر أن المؤتمر يهدف إلى"مواصلة العمل من خلال حركة ناشطات مسلمات تزيد تناميا".
وتقول ناشطات حقوق المرأة في العالم الإسلامي إن الحركة"النسوية الإسلامية"ماضية نحو التوسع في الدول الإسلامية وان كانت لا تحظى بانتشار كبير حيث ما زالت رائداتها يلاقين اعتراضات في كثير من الدول الإسلامية من قبل ناشطات إسلاميات أخريات.
وترى الناشطات في هذا المجال وهن من نساء المدن اللواتي أعدن قراءة القرآن وفق نظرة خاصة، انه لا يجب أن يبرر الإسلام الممارسات الثقافية التي تنتقص من النساء لا سيما التي يمليها رجال يستفردون بتأويل النصوص المقدسة. ويأملن أيضا في مكافحة التمييز بين الرجل والمرأة في القانون الإسلامي الخاص بالعائلة.
وأضاف برادو"أدركنا أن عدة منظمات نسائية إسلامية تأسست خلال السنوات الأخيرة وترغب في مكافحة التمييز والدفاع عن النساء في إطار الإسلام كما هو الحال في ماليزيا ونيجيريا وباكستان"، وقال يجب أن يساهم هذا المؤتمر"في تعزيز التيار النسائي الإسلامي كحركة تتجاوز الدول من خلال إقامة شبكة منظمات تنشط ميدانيا في مجال حقوق المرأة في الإسلام".
وستساهم النقاشات في تحليل"مواضيع أساسية تخص وضع المرأة في العالم الإسلامي مثل تعدد الزوجات والحقوق الجنسية ودور النساء كمفكرات ومثقفات".