فهرس الكتاب

الصفحة 4970 من 7490

29…إجراء مرتبات ضخمة لعلماء الدين الشيعة ومنحهم إقطاعات وقرى زراعية وأوقاف خاصة، كي يستطيعوا أن يفتوا للسلطان ما يشاء. وهكذا برزت فكرة جمع المال للعلماء وعلماء الحوزة كلهم من أغنى الناس، فمؤسسة الخوئي في لندن تملك الملايين من الدولارات وقيل أكثر، وهذا الخميني عندما كان بالعراق كانت ثروته هائلة جدًا، حتى إنه عندما رحل من العراق إلى فرنسا للإقامة حول مبالغ طائلة، واليوم يمتلك الحكيم"عبد العزيز"ومقتدى وغيرهم الملايين، وهذه بدعة فارسية أشار لها شاعر الشيعة أحمد الصافي النجفي عندما أحس بثراء علماء الدين الشيعة فقال:

عجبت لقوم شحذهم باسم دينهم……وكيف يسوغ الشحذ للرجل الشهم

لئن كان تحصيل العلوم مسوِّغًا……لذاك فإن الجهل خير من العلم

لئن أ وجب الله الزكاة فلم تكن……لتعطى بذل بل لتؤخذ بالرغم

أتانا بها أبناء ساسان حرفة……ولم تكن في أبناء يعرب من قدم

وهكذا استطاع الشاه إسماعيل جعل إثراء العلماء دينًا بعد أن كنا نقرأ عن زهد علي رضي الله عنه وآل البيت، فاليوم أصبح أغنى الناس السادة.هذه بعض مستجدات ومستحدثات الشاه إسماعيل، وللمزيد راجع بعض المراجع .

عصر ابنه الشاه طهماسب

تولى العرش الصفوي بعد وفاة أبيه وعمره (11سنة) وذلك سنة 930هـ/1524م)، لذلك فإن القزلباشية هم من حكم الدولة.

استغل الأوزبكيون"السنة"ذلك وهجموا على خراسان واستولوا عليها سنة (933هـ) ، وهزمت قواد طهماسب، ولكنه سنة (935هـ) أعادها.

وأقام الشاه طهماسب حلفًا (إيرانيًا-أوروبيًا) ، ضد العثمانيين، فأرسل السفراء إلى ملك المجر، وإمبراطور النمسا (شارل السابع) ، وهذا الحلف الدافع له هو ظهور السلطان سليمان القانوني سنة (1525م) ويومها ذعر البلاط الإيراني للدولة الصفوية وبدأ بتحريض الشيعة في بلاد تركيا ضد الدولة العثمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت