فهرس الكتاب

الصفحة 5059 من 7490

-الجماعة الإسلامية حركة شعبية كبرى، ونعتبر أن الجماعة هي الحزب السني الأول في لبنان، هي ليست مجموعة أفراد، بل جسم دعوي وحركي وسياسي وتنظيمي كبير منتشر على كل الساحة اللبنانية. لم يبق بلدة أو قرية في لبنان من أهل السنة والجماعة إلاّ ودخلتها دعوة الجماعة، وهي تضم الآن في صفوفها الآلاف من العناصر والإمكانات والطاقات العلمية والفكرية. هذه الحركة يدخل إليها كل يوم دم جديد، ويخرج منها بعض الناس. هي حركة تسير وفق مشروع وبرنامج، ولا تسير وفق رغبات كائن من كان، وثبت أن من يخرج، يخرج وحده مهما كان موقعه، وهذه ليست أول حالة، سبق وأن خرج الشيخ سعيد شعبان أمير حركة التوحيد، وكذلك الشيخ محمد رشيد ميقاتي، رئيس جامعة طرابلس.

قطار الدعوة يسير، هناك من يتعبون على الطريق، هناك من تختلف رؤاهم ومواقفهم ومصالحهم، وهذا لا يعيب الجماعة في شيء. موقع ورمزية الأخ فتحي موقع نجلّه ونحترمه، وهو موقع متقدم في الدعوة، ولكن منذ فترة حين ترشحت زوجته في انتخابات 2000، وكانت الجماعة قد رشّحته، فلا يُعقل أن يترشح شخصان من نفس البيت على موقعين نيابيين في دائرة واحدة، تتسع لخمسة نواب فقط، فطلبنا منه أن تسحب زوجته ترشيحها، ويبدو أنه لم يقدر على إقناعها، فرشّحنا بدلًا منه الشيخ فيصل مولوي، ومنذ ذلك الوقت والعلاقة جامدة مع الأخ فتحي، حتى سمعنا مؤخرًا أنه قام بتأسيس"جبهة العمل الإسلامي"مما استدعى فصله من الجماعة.

* هل انقطعت العلاقة تمامًا معه؟

-الجماعة في وادٍ وهو في واد، ولكن تبقى العلاقة الأخوية قائمة.

* هل تخشون من أن تسحب"جبهة العمل الإسلامي"البساط من تحت أقدامكم، وخصوصًا على رأسها رجل بوزن الشيخ فتحي يكن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت