فهرس الكتاب

الصفحة 5081 من 7490

و يصر المغرب على أحقيته في استضافة مقر الخلافة العامة للطريقة التيجانية بمدينة فاس المغربية حيث يوجد ضريح مؤسس الطريقة سيدي أحمد التيجاني، و يعقد المغرب سنويا مؤتمرا للتيجانيين، بالنظر إلى حجم النفوذ الكبير الذي تحظى به الطريقة في العالم وبالنظر إلى أن النظام المغربي قائم أساسا على"البيعة لأمير المؤمنين".

لكن الجزائر التي توجد بها العديد من الطرق الصوفية منها التيجانية والقادرية والرحمانية والهبرية، تؤكد على أنها الأولى باحتضان مقر الخلافة بالنظر لعدة شواهد، وهي أن مسقط رأس مؤسس الطريقة التيجانية يوجد بالجزائر وتحديدا بمدينة عين ماضي بالأغواط، وهناك توجد مقبرة تضم أضرحة أبناء وأحفاد مؤسس التيجانية، والأهم من ذلك أن الزاوية التيجانية توجد في عين ماضي حيث يزورها منتسبو الطريقة من كل أصقاع العالم.

نشأة الطريقة التيجانية:

وتعود نشأة الطريقة التيجانية، بحسب العديد من المؤرخين، إلى مؤسسها أبي العباس أحمد بن محمد بن المختار التيجاني (1150هـ -1230/ 1737م- 1815م) المولود بعين ماضي، ويعد هذا الشخص هو الخليفة الأول للطريقة وهو من وضع"أسسها"التي تقوم على مبايعة الخليفة من أبناء التيجانية عملا بمبدأ الأكبر سنا.

ولا تختلف الطريقة التيجانية عن غيرها من الطرق الصوفية في تبني منطق"عدم مغالبة السلاطين لأن الله قد أقام العباد كما يريد ولا يليق -في نظرهم- مقاومة الحكام"، و برأي المتتبعين فقد حظيت هذه الطريقة بالاهتمام بعد أحداث 11 سبتمبر لما لها من فكر يعادي الفكر التكفيري الجهادي الذي تحمله"السلفية الجهادية"، خصوصا وأن أتباعها يعدون بالملايين في العالم.

محاصرة الفكر الجهادي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت