وفي الجزائر لا يحتاج المرء إلى جهد كبير كي يكتشف حجم الدعم الذي قدمته السلطة منذ مجيء الرئيس بوتفليقة للطرق الصوفية المختلفة وأيضا لتيار السلفية العلمية في مواجهة المد التكفيري الذي حملت لواءه في سنوات الأزمة الجماعة الإسلامية المسلحة ( الجيا) وتحمل لواءه اليوم"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"بقيادة عبد المالك دردقال المدعو أبو مصعب عبد الودود، وهذه الأخيرة تتخذ من الصحراء الكبرى منطقة استراتيجية لنشاطاتها الإرهابية مستفيدة في ذلك من تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية لبعض دول الحزام الأمني للجزائر، كتشاد ومالي وموريتانيا، التي تشهد منذ سنوات نشاطا متواصلا للجماعات المتمردة على الأنظمة الحاكمة.
تنامي القوة الشيعية المتزايدة في أفغانستان إلى أين؟
أبو فضل نافع - موقع المسلم 20/11/1427 …
في أعقاب الهجوم الأمريكي على أفغانستان والتغيرات التي طرأت على أفغانستان يشهد هذا البلد تناميًا ملموسًا للدور الشيعي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وغيرها يسير بخطى مدروسة وبصورة منظمة وبدعم خارجي .
وفي حالة استمرار الوضع على ما هو عليه سيكون للنشاط الشيعي المتعاظم دورًا خطيرًا على مستقبل أفغانستان والمنطقة بشكل عام خاصةً إذا وضع في عين الاعتبار كون أفغانستان مجاورة لإيران وما يجري في العراق بعد قيام الحكومة الشيعية هناك وما ظهر من مخططات الرامية لظهور كيانات شيعية في الخليج وبعض دول الشرق الأوسط .
ومن هنا ينبغي وضع النفوذ الشيعي المتنامي في أفغانستان ومالها من انعكاسات ضمن ما يجري من تطورات وتجاذبات سياسية وعسكرية في المنطقة وارتباطه بالسياسات الدولية.