وقال كثيرات في الجماعة المشكلة حديثا والمسماة المبادرة النسائية الإسلامية للروحانية والمساواة"وايز"إن أحكام الشريعة الصارمة ليست سماوية لان رجالا صاغوها وينبغي تغييرها لكي تشمل حقوق المرأة.
وقالت زينب أنور المديرة التنفيذية لجماعة أخوات في الإسلام وهي منظمة ماليزية تعمل من اجل حقوق المرأة في إطار العمل الإسلامي"في مجتمعاتنا الرجال يمتلكون السلطة وهم يقررون ما ينبغي أن يعنيه الإسلام وكيف يمكنا أن نطيع هذا المفهوم المعين في الإسلام".
وقالت"لا استطيع أن أعيش مع اله ظالم. القانون نفسه تقدمي لكن أولئك الرجال الذين يسيطرون عليه ليسوا كذلك". وقالت ديزي خان مديرة الجمعية الأمريكية للتقدم الإسلامي"اسما"أنها تأمل في إنشاء صندوق يقدم منحا دراسية لسيدات مسلمات يدرسن الشريعة الإسلامية حتى يستطعن تكوين مجلس شورى نسائي ليكون الأول المشكل من نساء لتفسير القران.
ويقول رجل الدين فيصل عبد الرؤوف مؤسس جمعية"اسما"أن النساء يردن أيضا تحطيم الأساطير القائمة خاصة في الغرب.
وقال عبد الرؤوف"هناك اثنان من المفاهيم الخاطئة حول الإسلام هما انه مرتبط بالإرهاب وان الإسلام يضطهد المرأة. هاتان أسطورتان نسعى لتدميرهما. إننا في حاجة إلى تغيير مفهوم الإسلام في الغرب و لا يمكن التوصل إلى ذلك دون مشاركة المرأة".
ويتفق زعماء دينيون و نشطاء حقوق الإنسان وأكاديميون وسياسيون على أن التعليم أمر ضروري لتحطيم الحواجز بين الجنسين وبين الأجيال. وقالت ويندي تشامبرلين نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في جنيف والسفيرة الأمريكية السابقة في باكستان"التعليم هو الحل وهو الوسيلة المناسبة لإيجاد طرق لتحطيم الحواجز".
وقالت"علينا أن نجعل القوانين تعمل لصالحنا. علينا أن نجعل المؤسسات الديمقراطية تعمل من اجلنا".