فهرس الكتاب

الصفحة 5097 من 7490

وصادفَ في نفس (عاشوراء) سَنة (61هـ) أن حدثت جريمة عظيمة في تاريخ الإسلام؛ ألا وهي مقتل حفيد رسول الله وريحانته وسبطه الحسين - رضي الله عنه -، على أرض كربلاء في العراق، وكانت هذه الفتنة هي أحد المبررات التي استندت فِرقة (الشيعة الإثنا عشرية) - أو ما يسمّون (الشيعة الإمامية) أو (الجعفرية) أو (الرافضة) ؛ كلُّ هذه الأسماء لفِرقة معيَّنة تواجدها اليوم في إيران والعراق ولبنان والكويت وباكستان وغيرها من البلاد - على مقتل الحسين - رضي الله عنه - لترويج عقيدتها.

والذي دفعَ لكتابة هذه السطور هو جهلُ أغلب العرب والمسلمين؛ سواء كانوا عامة أو نخبًا، مفكرين أو علماء أو ساسة أو غير ذلك، عن معرفة هذه الجماعة، والسبب عدم وجود الشيعة في دولهم، ونخصّ بالذكر: الأردن، مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والسودان، وغيرها من بلاد الإسلام.

ومع تصاعُد أحداث اليوم، وخاصة حوادث احتلال العراق (2003م) وحرب لبنان (2006م) ، برزَ اسمُ الشيعة في وسائل الإعلام والصحف والفضائيات بين مادح وقادح، فكان لا بدّ من كلمةٍ منصفة تعرّف المسلمين والعرب بهذه الطائفة، دون عاطفة أو انفعال، تحمل القارئ على تأييد أو ذم غير معتمد على مستند أو دليل، كي يتمكّن القارئ من التوصّل إلى حقيقة هذه الجماعة بإنصاف.

عقائد الشيعة الإمامية:

لا بدّ لمعرفة كلِّ جماعة أو فِرقة دينية؛ من معرفة عقيدتها التي تستند إليها، وما هو الفرق بينها وبين بقية عقائد المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت