فهرس الكتاب

الصفحة 5112 من 7490

والأدهى من ذلك أنّ العشائر الشيعية والتي يرجع نسبها لآل البيت الحسيني كالموسوي والحسيني يقدَّسون عند الشيعة، ولكنهم عندما يتحول جمعٌ منهم إلى السُنّة يحكم عليهم بالردّة ويقتلوا كما حصل في العراق. إذًا؛ ليست القضية هي حبّ واحترام آل البيت، بل المقياس هو التشيّع وعقائده وحبّ آل البيت (شعار ظاهر) يُستخدم كذريعة لخداع الناس بالتشيّع، بل إنّ سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه له أولادٌ قُتلوا مع سيّدنا الحسين في معركته بكربلاء منهم أبو بكر بن علي وقبره من المفروض في كربلاء، فما بال الشيعة اليوم لا يزورونه كما يزورون أخ الحسين الآخر العباس وكلاهما أولاد علي من غير فاطمة، وكلاهما شهيد مع أخيهم الحسين! ولكن كيف يعظّم الشيعة ولدًا اسمه (أبو بكر) ولو كان ابنًا لعليّ ؟ كما قام الشيعة بإخفاء جريمة (المختار الثقفي) عندما قتل ابنًا لعليّ اسمه عبيد الله، وذلك لأنهم يحبّون المختار الثقفي الدجّال.

ولم يذكروا ابنًا للحسين - رضي الله عنه - اسمه عمر استشهد مع أبيه ولا يُعرف عن قبره شيء؛ لأن اسمه (عمر) وهذا لا يروق لهم حتى ولو كان ابن الحسين الإمام عندهم. كلّ هذا يدلّل أن مقاييس الشيعة هي بمعتقدهم وليس بحبّ آل البيت.

الواقع المعاصر والتشيّع:

التشيّع حركة خطرة على حضارتنا الإسلامية، فعلى مدى تاريخنا لم يشارك الشيعة في فتح أي بلد أو نشر ديننا الحنيف أو إقامة حضارة في أي منطقة من العالم، بل كانوا عكس ذلك في كلّ دولهم يحطّمون الأمة ويساهمون في تقسيمها ويشاركون في إكثار مشاكلها، فالدولة الفاطمية والتي ظهرت أول الأمر في المغرب العربي وانتقلت إلى مصر وتعاونت مع الصليبيين ضدّ الدولة الزنكية إلى أن قضى عليها صلاح الدين قبل تحرير بيت المقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت