فهرس الكتاب

الصفحة 5124 من 7490

ود. عبد الله النفيسي ، من رجالات العمل الإسلامي في الكويت والعالم ، وهو حاصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية ، تولى الأمانة العامة لمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهوني في الخليج ، له العديد من الكتب من أهمها: دور الشيعة في تطور العراق السياسي ، والذي هو رسالته في الدكتوراة التي حصل عليها عام 1978م ، كان من مستلزماتها زيارة العراق والتعرف على واقع الشيعة عن كثب فقابل عدد من المراجع وأطلع على كتب نادرة في ذلك الوقت ، ونحن نقدم لك ما خلص له د. عبد الله النفيسي في كتابه حول فكر وعقيدة الشيعة وذلك من صفحة 16- 31]. الراصد

عقائد الشيعة السياسية الدينية

إن الغرض الذي نبتغيه من هذا الفصل درس النواحي العقائدية التي تأخذ بها الشيعة الاثنى عشرية. وهي دراسة اقرب إلى الدراسة الوصفية الموضوعية منها إلى الدراسة التحليلية التقابلية. وقد أوليت عنايتي تلك العقائد التي لها أهميتها السياسية، أي تلك العقائد التي كانت لها أثر عميق لي السلوك السياسي لدى الشيعة كمجموعة بشرية. ولكي أكون موضوعيًا في بحثي، بقدر ما يسعني أن أكون موضوعيًا، فإني اعتمدت المصادر الشيعية ذاتها قبل أن أعزو أي شيء إلى العقائد الاثنى عشرية ذاتها. وفي ظني أن أي عالم يتصدى لدراسة هذا الموضوع لا بد له من أن يشير إلى الكتب الأربعة المعترف بها لدى الشيعة، وهي الكتب التي تعرف بـ"كتب الرجال"وهي:

"الكافي في علم الدين"لمصنفة الكليني.

"الاستبصار"لمصنفة الطوسي.

"من لا يحضره الفقيه"لابن بابويه.

"تهذيب الاحكام"للطوسي.

إن هذه الكتب الأربعة تعتبرها الشيعة، بصورة عامة، والأمامية بصورة خاصة، كتبًا صنفها ثقات، وهي حرية بان يوثق بما جاء فيها. أما سائر الشروح والتعاليق التي صنفها رجال من السنة أو من المستشرقين فهي كتب يرجع إليها وإنما لا تعتبر الكتب المراجع الأساسية في دراسة الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت