رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بمكة
(هذه مشاركة من أحد قراء الراصد المميزين نسعد بمشاركتكم في الاستفادة منها)
بعد الثورة الإسلامية في إيران والتي جعلت من أولياتها نشر المذهب الشيعي في العالم الإسلامي واجه القائمون على تنفيذ هذه الأولية عقبة كأداء تمثلت في كون المذهب الشيعي لا يرى مشروعية الجهاد إلا مع الإمام المعصوم, ولم تكن هذه الفكرة محل تقية أو إخفاء لدى مراجع الشيعة كأمثال محمد باقر الصدر في كتابه"اقتصادنا"وهذا يعني للشعوب الإسلامية المتطلعة إلى التخلص من زمن الهزيمة أن عليها تأجيل التفكير في حلول عسكرية إلى أمد غير محدد، وكانت المراجع الشيعة على اقتدار تام لتأويل هذا القول أو إيجاد مخارج فقهية له لولا أن التاريخ الشيعي بات أمام جميع المطالعين فقيرا بالرموز الجهادية منذ تأسيسه في، مقابل الأكثرية السنية الممتلئ منذ نشأة الإسلام بعمالقة الجهاد ابتداء بالصحابة الكرام دون استثناء وأبطال الفتوحات الإسلامية من التابعين مرورًا بنور الدين زنكي وصلاح الدين والظاهر بيبرس وانتهاء برموز المقاومة ضد الاستعمار الغربي في العصر الحديث , بل إن التاريخ الشيعي ملطخ بنماذج سيئة من أعداء الإسلام كابن العلقمي ونصير الدين الطوسي وإسماعيل الصفوي.