فهرس الكتاب

الصفحة 5189 من 7490

عنوان مقال نشر باللغة الانجليزية على موقع سيريا كومنت في 30 آب 2006، طرح حزمة من الأفكار والتساؤلات تستحق التوقف عندها ومناقشتها . لم يشأ كاتب المقال أن يفصح عن اسمه الحقيقي ، مفضلًا أن يرمز له بأي اسم يحمله احد أبناء الطائفة !! سنناقش في هذا المقام الأفكار الواردة في المقال، ونجيب على التساؤلات المطروحة إيمانا منا بأهمية وجدية ما طرح ، و صدقية هذه الأفكار في التعبير عن حالة يعيشها فريق من أبناء مجتمعنا ، بغض النظر عن شخص الكاتب وحقيقة ودوافعه .

سنضطر ابتداءً إلى تقديم تلخيص وافٍ للمقال لنعين القارئ على متابعة الحوار.

نستطيع أن نركز المقال في النقاط التالية:

حديث عن طبيعة النظام القائم واستناده على أفراد أكثر من استناده على طائفة , في محاولة لنفي الصبغة الطائفية عن النظام ، بمعنى أن الطائفة ليست مستفيدة جميعا من هذا النظام.

دور تعاقب الأجيال في صياغة الموقف الطائفي , يبدو أن الكاتب ينتمي إلى الجيل الثاني من حكم العلويين, فهو كما يريد أن يخبرنا من الجيل الذي لم يعاصر (مرحلة الاضطهاد السني !!) قضية لا نريد أن نتوقف عند مناقشتها في هذا السياق.

الطائفة العلوية لا تزال تتحكم بالمواقع المهمة في الجيش و الأجهزة الأمنية .إقرار مفيد في سياق الحوار.

يرى الكاتب أن الاتجاه الذي تسير إليه سورية لا يبشر بخير ..ثمة تخوف من كارثة يقاد إليها البلد. يحمّل الكاتب مسؤوليتها مجموعة مؤلفة من طوائف كثيرة ، ولكنها في النهاية ستحمل للعلويين وحدهم (يحاول الكاتب أن يشير إلى اشتراك جميع الطوائف في حكم البلد أو في صنع الكارثة)

ثم يتساءل الكاتب:لماذا لا يفعل العلويون شيئًا لتفادي الكارثة ؟ لماذا نصمت عنها ؟ ولماذا لا يقوم جنرال علوي بانقلاب عسكري؟

للإجابة على هذه التساؤلات يتحدث الكاتب عن نوعين من الأسباب ، عام يتعلق بالسوريين جميعًا وخاص يتعلق بالعلويين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت