-إن الغالبية الساحقة من حالات التشيع الاسماعيلي تندرج في"الإطار الطقسي"و"الرمزي"إذا جاز التعبير، كالالتزام بالصلوات الخمس في مساجد ينفصل فيها النساء عن الرجال بدلا من الصلوات"شبه المختلطة"عند الاسماعيليين حيث النساء الملتزمات دينيا منهم لا يعنين كثيرا بوضع الحجاب وإزالة المكياج أثناء الصلاة. وبالنسبة للمتشيعين العلويين، تلاحظ الدراسة أنها اقتصرت في غالبيتها الساحقة على الرجال (93 بالمئة) . أما النساء المتشيعات فلم يلتزمن بما يعرف بـ"الشادور" (الحجاب) ، واكتفين بعطاء عادي للرأس. و يعود هذا أساسا إلى أن الفقه الجعفري، على الطريقة العلوية، يعفي النساء من واجباتهن الدينية. (المرأة غير مكلفة شرعيا) .
-إن استمرار وتيرة التشيع على هذا النحو في الوسطين الاسماعيلي والعلوي، سيؤدي إلى"انقراض"الطائفة الأولى نظريا خلال عقد من الزمن، وإلى"انقراض"الثانية خلال ربع قرن.
-حددت الدراسة نسبة الإنحراف المعياري بـ ± 2.5 بالمئة.
-وفي تقديمه للبحث أشار نزار نيوف إلى أن حركة التشيع في سوريا بدأت مع العلامة عبد الرحمن الخير (المولود في العام 1925) . لكنها لم تأخذ بعدا جماعيا منظما إلا مع جميل الأسد، شقيق الرئيس الراحل، الذي أسس"جمعية الإمام المرتضى"مطلع الثمانينيات الماضية لأسباب"مافيوية - سياسية - مذهبية مركبة"حسب تعبير الكاتب.