فهرس الكتاب

الصفحة 5292 من 7490

عاش الناس الانفصام، لعقود من الزمن، بين ذلة الواقع ورخص الأرواح وبذاخة الهتاف «الشعب العراقي العظيم» ! بين شحة الطعام والدواء وبذاخة رئاسة الدولة (65 قصرًا منيفًا) . أما الآن فهناك في رأس الدولة مَنْ يدعم ويمارس اللامعقولات، لأنها الطريق الأسهل إلى الزعامة. إذن ما وجه العتب على الرعية البائسة!

وما يزيد الطين بلة، والخطر شدة، أن الجماعات المهدوية أخذت تتمرد، وتفرخ جماعات، لا تلجمها زعامة أو قيادة. ولنا في ما حدث بمحافظة العمارة دليل. لما أصدر قائد جيش المهدي، وملهم التيار الصدري، أمرًا بوقف القتال مع الشرطة، رد فرعه هناك بالأهزوجة: «السيد جندي بجيش المهدي وسرحناه» ! ولغير العراقيين: سُرح من الخدمة ولم يعد قائدًا! أقول: من زمن ابن بطوطة إلى اليوم، الحكمة والمنطق مع مَنْ! أمع العلماء الحافظين لقدسية عقيدة المهدي، بقولهم إنها ربانية، والسياسة مدنية حتى ظهوره؟ أم مع الذين حشروها في ما نرى ونسمع من مهازل ومظالم؟ إن عقيدة دولة مؤملة من عالم الغيب، ستفرش الأرض عدلا وقسطا، ويفترض تآخي الصقور والحمائم فيها، أترى مناخها مناسبًا لأمير العصابة التي شهدها ابن بطوطة، وأمراء عصابات اليوم، التي تدعي التهيئة والتحضير لها!؟ من هنا كم تبدو الأكذوبة هائلة! للموضوع صلة.

الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي الشيعي:

المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحزب الدعوة

استخدما الورقة الطائفية لتعزيز رصيدهما السياسي

جريدة روز اليوسف 16/1/2007

من يقف وراء مخطط التهجير في العراق؟

الجابري: عملية التهجير ليست عملية عفوية بل مخططا سياسيًا منظمًا تقوم به جهات سياسية متعددة تعمل على زرع بذور الفتنة الطائفية في العراق وهي في الغالب تكون في الأوساط الشيعية وتؤمن بالمنهج الطائفي وتمهد الطريق إلى فصل الجنوب والوسط عن العراق.

هل تقصد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت