فهرس الكتاب

الصفحة 5359 من 7490

خصصت جريدة الكرامة ـ لسان حال حزب حركة الكرامة تحت التأسيس ـ عدة تحقيقات للشيعة في مصر، كتب اثنان منها زميلنا مؤمن المحمدي، قال في أولها: قصة جمعية آل البيت هذه الجمعية ظهرت يوم 22 أغسطس 1973، ظهرت كما هو واضح من تاريخ تأسيسها في فترة صعود للتيارات السلفية الإسلامية من نوعية الجهاد والجماعة الإسلامية والرئيس المصري نفسه قام بتركيب زبيبة وأسمي نفسه الرئيس المؤمن وأضاف لاسمه اسم محمد ومع كل هذا المد السني السلفي لم تجد جمعية آل البيت ضيقًا ولم تعان من هجمات أمنية ولم تتم ملاحقتها بدعوي أنها تروج للمذهب الشيعي بل كانت جمعية رسمية أهلية لها مسجد علني هو مسجد آل البيت، في 2 ديسمبر 1979 صدر قرار من وزارة الشؤون الاجتماعية بحل جمعية آل البيت بعد ست سنوات وأربعة أشهر من العمل لأن الجمعية خالفت القانون الخاص بالجمعيات!! وتمت مصادرة المسجد، بواسطة وزارة الأوقاف وكانت مبررات الوزارة أن الجمعية تمثل خطورة علي عقائد الناس ووحدة صفوفهم وتغزو عقولهم بأفكار غريبة عن الدين الذي توارثوه.

بعدها بسنتين وبعد رحلة في المحاكم وفي 29 ديسمبر 1981 أصدر القضاء حكما بوقف حل الجمعية ومعاودة النشاط علي اعتبار أنها لا تمثل خطرا ولا تخرق قانونا لكن بالطبع مباحث أمن الدولة كانت هناك ومن ثم لم تعد الجمعية للوجود.

والسؤال: لماذا استمرت الجمعية ست سنوات إذا كانت خطرا وما هي الأضرار التي حدثت في هذه السنين الطويلة؟ فستكتشف بكل سهولة أن العام الذي قامت فيه الثورة الإيرانية بقيادة الخميني إذن حكومتنا الرشيدة لا تتعامل مع الشيعة علي الأساس المذهبي أو نتيجة لتمسكها بسنة الحبيب في مواجهة المتشيعة بل علي أساس سياسي محض وقصة آل البيت بحذافيرها تتكرر في كل مرة، ففي أعوام 87 و88 و89 تم إلقاء القبض علي تنظيمات شيعية مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت