فهرس الكتاب

الصفحة 5375 من 7490

«حزب الله» لم يشارك بأي حكومة سابقة، وعندما شارك الآن، فجّر الحكومة من الداخل. خوفي من «حزب الله» أن يفجر كل الصيغة اللبنانية وليس فقط الحكومة. هو يريد أن ينفذ ما يراه هولا ما يراه الآخرون. هذه ديكتاتورية بكل معنى الكلمة.

• أنت دائما صدامي ... دعنا نعطي الناس فكرة عن وجهك المسالم، وأطرح لنا حلولا كي نخرج من هذا المأزق السياسي؟

-أنا لبناني ... وأنا جبلي ... ولست «رخوا» مثل غيري ... وأنا لا أسالم إلا المسالم ... نسالم من يسالمنا ونرد على من يعتدي علينا ... هناك اعتداء صارخ على حكومة الرئيس رفيق الحريري من قبل موته وبعد موته والآن يوجد اعتداء صارخ على الرئيس السنيورة وعلى حكومته، وهذا مرفوض، إذ لا يوجد أبدا في الدنيا شرع يقول أن ما يحدث الآن هو صحيح... لماذا؟ أنت انتصرت؟ فصرت تريد أن تملي إرادتك علينا؟ ما هذا النصر؟ لنعرف ما هذا النصر؟

عندما حررت الشريط الحدودي عام 2000 قلنا لك انك انتصرت، ولكن اليوم أنت لم تحرر، بل رجعت إلى الخلف وجئتنا بالأمم المتحدة إلى لبنان... رميت خمسة ألاف صاروخ وأصبت 80 شخصا نصفهم من العرب!

• إذًا ما الحل؟

-الحل هو أن نعود إلى لبنانيتنا ولا تكون أهواؤنا مرتبطة لا بالشرق ولا بالغرب ... أنا لا أريد دولة تعطيني السلاح كي أحارب أخي المواطن، ولا أريد دولة تشتريني بالمال... الحل هو لبناني - لبناني، مع احترامنا الكامل لإيران .

تقول لي أن أميركا أفضل من إيران وطهران أفضل من واشنطن فهذا نوع من الدجل السياسي، نحن هنا لسنا في موقع التصنيف، إذا كانت هذه الدول تعمل لمصلحة لبنان أم لا، فنحن نعرف أن عدونا الأساسي أميركا، من يحارب أميركا في العراق ؟ السنة، صح أم لا، لماذا تسلبني هذا الشرف، لم نر أحدا قام وقال إن السنة هم الذين انتصروا على أميركا في العراق، في حين كل السنة قالوا أن «حزب الله» انتصر على إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت