أغلب القيادات الشيعية ترمي القاعدة بالإرهاب لأنها تقوم بالقتل العشوائي وهي تقاوم المحتل، لكنها لا ترمي الميلشيات والقوات الشيعية بالإرهاب وهي تقتل المواطنين قصدًا دفاعًا عن المحتل!
لا زلنا نذكر صمت المراجع الشيعية عن مأساة الفلوجة، وسجن أبو غريب، وفرق الموت، والتهجير، والاختطاف وغيرها من الجرائم التي يندى لها الجبين.
محاربة الطائفية ليست بالشعارات فقط! ففي مؤتمر الحوار والتقريب الأخير بقطر، برر التسخيري زعيم التقريب تعظيم وتمجيد"قبر أبو لؤلؤة المجوسي"قاتل الخلفية العادل عمر بأنه هذا قناعة لدى بعض المواطنين الإيرانيين، وهنا نتساءل فأين العقلاء والمسؤولين؟ وهل يجب على السنة فقط لجم المتطرفين أما القيادات الشيعية فلديها مطلق الحرية في صنع ما يريدون؟
لماذا لا تقوم إيران بمبادرة حقيقية لوأد الفتنة بمنح السنة الإيرانيين حقوقهم المغيبة والذين تبلغ نسبتهم 25% من سكان إيران أو مساواتهم بالأقلية اليهودية على أقل تقدير، ليكون ذلك نموذجًا يحتذى من الدول العربية، بخاصة أن إيران تحمل راية التقريب.
لماذا لا تصدر مرجعيات الشيعة الدينية والسياسية وثيقة رسمية ملزمة يعاقب من يخالفها من الشيعة،
تلتزم فيها بالثوابت والمشتركات الأساسية بين المسلمين وهي:
1-الإقرار بسلامة القرآن الكريم من أي نقص أو زيادة أو تحريف، وكفر كل من يخالف ذلك في القديم أو الحديث من أي طرف كان، وتجريم طباعة وترويج الكتب والأشرطة التي تروج للطعن بالقرآن الكريم.
2-الاتفاق على منزلة الصحابة الكرام وأمهات المؤمنين، وعدم التساهل مع من يسبهم أو يكفرهم، ومنع ذلك في كافة الوسائل الإعلامية، والقيام بمسؤولية توعية الشارع الشيعي حول ذلك من خلال المناهج المدرسية ووسائل الإعلام الرسمية.