فهرس الكتاب

الصفحة 5520 من 7490

* إذن في ظل هذا الوضع القائم الآن ماذا على السّنة أن يفعلوا.. وهل سيؤدي ذلك مواجهة في الشارع؟

-المواجهة ستنعكس على الجميع ـ والشيعة اليوم في العراق يدفعون ثمنًا أغلى من أي ثمن في العرق لأنهم حاولوا أن يلغوا دور السنة. فكانت النتيجة أن السنة في العراق أثبتوا وجودهم، ورغم حجم خسائرهم، إلا أنهم استطاعوا أن يهزموا أميركا وخامنئي نفسه حيا"شعب العرق"لأنه أذل أميركا ووضع أنفها في التراب.. وأنا أقول له أي"شعب"تعني... فالشعب العراقي ينقسم الآن إلى قسمين، قسم مع أميركا وهم الشيعة، الذين يدينون لإيران بالولاء، وقسم ضد أميركا وهم سنة العراق"الأنبار"، وهم تاريخهم طويل في محاربة الاستعمار، ولذلك فإنهم إذا ما قرروا فتح معركة على مستوى كبير فما من شك أنهم سيخسرون.

وإسرائيل هي المستفيد الأول من حرب بين السنة والشيعة، وأميركا بمخططها في المنطقة لا أحد يقف في وجهها ويفشل مخططها إلا السنة، وليس حزب الله هو الذي أفشل هذا المخطط، فسنة العراق هم الذين أفشلوا مخططات أميركا، ولذلك فإن واشنطن لا تقوى اليوم على خوض معركة أخرى ضد إيران، من هنا فإن من مصلحة إيران أن تنضم للجبهة العربية وألا تعمل على نشر نفوذها في العالم العربي، لأن هذا النفوذ الذي تسعى إليه إيران يجعل هناك حالة"حرب بين العرب والفرس"ونحن لا نريد هذا اليوم، وإيران من مصلحتها أن تظل في حضن الأمة الإسلامية، وألا تفرض نفسها بالقوة، فالأكثرية من أهل السنة، وليس من مصلحتها أن تستفرد بالأمر وحدها. لذلك أنا قلت لخامنئي إنه من الأفضل له ولجماعته أن ينضم إلى السنة في العراق لحماية إيران نفسها بمحاربة الأميركيين حتى يخرجوا من العراق.

* الاتجاه الدولي في الفترة الحالية لزيادة الضغوط على حزب الله وإيران، فإذا وصلنا إلى مرحلة المواجهة.. فهل تعتقد أن القيادات السّنية ستأخذ اتجاهًا راديكاليًا متشددًا، مما ينعكس أثره على الجميع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت